قصائد قصيره

سيبكي صدا في قبر سلمى ابن جندل

جرير
الطويل
سَيُبكي صَداً في قَبرِ سَلمى ابنِ جَندَلِ نِكاحُ أَبي الدَهماءِ بِنتَ سَعيدِ

ألا يا لقوم ما أجنت ضريحة

جرير
الطويل
أَلا يا لَقَومٍ ما أَجَنَّت ضَريحَةٌ بِمَيسانَ يُحثى تُربُها فَوقَ أَسوَدا

إذا ما بت بالربعي ليلا

جرير
الوافر
إِذا ما بِتَّ بِالرَبَعِيَّ لَيلاً فَأَرَّقَ مُقلَتَيكَ عَنِ الرُقادِ

وباكية من نأي قيس وقد نأت

جرير
الطويل
وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت بِقَيسٍ نَوى بَينٍ طَويلٍ بِعادُها

ألا ينهى بنو صرد رياحا

جرير
الوافر
أَلا يَنهى بَنو صُرَدٍ رِياحا وَلَم تَعلَق حَبائِلُنا رِياحا

فهذه ألسن بالوعظ ناطقة

مرسي شاكر الطنطاوي
البسيط
فَهَذهِ أَلسُن بالوعظ ناطِقة وَذي رَسائل تَحوي أَبلغ الحِكم

كأن نقيق الحب في حاويائه

جرير
الطويل
كَأَنَّ نَقيقَ الحَبِّ في حاوِيائِهِ نَقيقُ الأَفاعي أَو نَقيقُ العَقارِب

تضج ربداء من الخطاب

جرير
الرجز
تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ مِن قَطَرِيَّينَ وَمِن ضَبابِ

يقول ذوو الحكومة من قريش

جرير
الوافر
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ أَتَفخَرُ بَعدَ جارِكُمُ المُصابُ

أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم

جرير
الكامل
أَبَني حَنيفَةَ أَحكِموا سُفَهاءَكُم إِنّي أَخافُ عَلَيكُمُ أَن أَغضَبا

من ذا نحمل حاجة نزلت بنا

جرير
الكامل
مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ

غضبت طهية أن سببت مجاشعا

جرير
الكامل
غَضِبَت طُهَيَّةُ أَن سَبَبتُ مُجاشِعاً عَضّوا بِصُمِّ حِجارَةٍ مِن عُليَبِ