قصائد قصيره
علي نحت القوافي حين أنظمها وإنها
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَلَيَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُها
وَإِنّها لا تُضاهي نظمَها الدُّرَرُ
بدا قوس السماء بكل حسن
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَدا قَوسُ السّماءِ بِكُلِّ حُسنٍ
وَكانَ النّوءُ طالَ وَزادَ حيفا
رجل السوء لا اعتلاه سرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَجُلُ السّوءِ لا اِعتَلاهُ سُرورٌ
وَكَساهُ الإِلَهُ ثَوبَ الباسِ
جاءت لداري فحل الدار زلزلة
المفتي عبداللطيف فتح الله
جاءَت لِداري فَحلَّ الدّار زَلزَلة
فَقُلتُ لا تَجزَعي وَاِمشي بِها فَرحا
ومن عجبي أن الصوارم والقنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَمِن عَجَبي أَنّ الصّوارمَ وَالقَنا
تَثورُ بِأَيدي القومِ حينَ تَصيرُ
جاء الشتاء وفيه البرد يؤلمني
المفتي عبداللطيف فتح الله
جاءَ الشّتاءُ وَفيهِ البَردُ يُؤلِمُني
وَجَلَّد الماء وَاِستَوهى بِهِ جَلدي
وتخت على نهر لقد رق ماؤه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَتَخت عَلى نَهرٍ لَقَد رَقّ ماؤُهُ
نَصبت فَشمت النّجمَ أَسفل مِن تَختي
مننتم بما جدتم فلا كان جودكم
المفتي عبداللطيف فتح الله
مَنَنتُم بِما جُدتُم فَلا كانَ جُودكمُ
وَلا كانَ مَن جُدتُم عَلَيهِ لَكُم يَهوى
وليل قد اشتدت به زرقة السما
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَيل قَدِ اِشتَدَّت بِهِ زُرقَةُ السّما
وَلا بَدر قَد كانَ فيه بِها يَبدو
نظرت لعين الشمس قرب غروبها
المفتي عبداللطيف فتح الله
نَظَرتُ لِعَينِ الشّمسِ قربَ غُروبِها
إِذِ الضّوءُ فيها دائِر فيهِ زَاهرُه
بيض القرنفل الذي
المفتي عبداللطيف فتح الله
بيضُ القرنفُلِ الّذي
لَهُ الزّهورُ أعبُدُ
لقد اكتسى زرق الثياب فلم يبن
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَقَدِ اِكتَسى زُرقَ الثِيابِ فَلَم يَبِنْ
إِلّا مُحيّاهُ لِطَرْفِ الرائي