قصائد قصيره
لشمس النهار شعاع له
المفتي عبداللطيف فتح الله
لشمسُ النّهارِ شُعاعٌ لَهُ
بَديعُ صِفاتٍ وَشكلٍ جَميل
بي قارئ كالبدر منه
المفتي عبداللطيف فتح الله
بي قَارِئ كَالبدرِ مِن
هُ جَمالُهُ يَتَلألأ
أي شيء محرق
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيُّ شَيءٍ مُحرق
جَوهَر لَكِن يَذوبْ
روحي الفداء لخده القاني الذي
المفتي عبداللطيف فتح الله
روحي الفِداءُ لِخَدِّهِ القاني الَّذي
بِالعِطرِ مِن مِسكِ العِذارِ تَضمَّخا
أيا سائلي عمن مدحت فإنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيا سائِلي عَمَّن مَدَحتُ فَإِنّه
فَتى يَعتَلي في مَدحهِ النّظم وَالنثرُ
تبدو الجبانة بين عينيه لنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَبدو الجَبانَةُ بَينَ عَينَيهِ لَنا
وَلِنَفسِهِ كلُّ الشّجاعَةِ يذكرُ
ولما سرى نمل العذار بخده
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَمّا سَرى نَملُ العِذارِ بِخَدِّهِ
فَقُلتُ لَهُ ما أَنتَ أَوّلُ ساري
قد أظلم الكون واسودت جوانبه
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد أَظلمَ الكَونُ وَاِسودَّت جَوانِبهُ
إِذ ماتَ بَدري وَكانَ الكَون فيهِ يُرى
فاضت على هذا الضريح ومن به
المفتي عبداللطيف فتح الله
فاضَت عَلى هَذا الضَّريحِ وَمَن بِهِ
سُحُبُ الرِّضا وهَواطِلُ الغُفرانِ
ما أحسن الشمس في حين الغروب بدت
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما أَحسَنَ الشّمس في حينِ الغُروبِ بَدَت
وَحَولها الشّفقُ المُحمرُّ في الأفقِِ
فذي نعمة جلت وأحيت متيما
المفتي عبداللطيف فتح الله
فَذي نِعمَةٌ جَلَّت وأحيَت متيَّماً
وَقَد أَنعَمَ المَولَى عَليَّ بها وَحْدي
حوى لحظه للقتل سحرا وصارما
المفتي عبداللطيف فتح الله
حَوى لَحظهُ لِلقتلِ سحراً وَصارماً
وَسَهمَ جُفونٍ وَهوَ يُردي بِجورهِ