العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف البسيط المنسرح
ومن عجبي أن الصوارم والقنا
المفتي عبداللطيف فتح اللهوَمِن عَجَبي أَنّ الصّوارمَ وَالقَنا
تَثورُ بِأَيدي القومِ حينَ تَصيرُ
لِإِكثارِها شُربَ الدّماءِ مِنَ العِدا
تَحيضُ بِأَيدي القَومِ وَهيَ ذُكورُ
وَأَعجَبُ مِن ذا أَنّها في أَكُفِّهم
وَإِنْ حَنَّ قَلبُ القَوم عطفاً تَجورُ
وَلا شَيءَ يُطفي الغَيظَ مِنها لِأنّها
تَأَجَّجُ ناراً وَالأَكفُّ بُحورُ
قصائد مختارة
قمت باسمك في الأضلاع أعراسا
عفاف عطاالله قمتُ باسمكَ في الأضلاع أعراسا ورحتُ أملأُ من تحنانه الكاسا
انظر اليه كأنه
الصاحب بن عباد اِنظُر اِلَيهِ كَأَنَّهُ شَمسٌ وَبَدرٌ حينَ أَشرَف
أنس قادني إلى الحين حتى
عمر بن أبي ربيعة أَنَسٌ قادَني إِلى الحَينِ حَتّى صادَفَتنا عَشِيَّةً بِالجِمارِ
مات الحفيظ فمن يحفظ من عاشا
ابن زاكور مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَا مِنَّا إِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا
مثل أبي الجيش لا يضام له
عبد المحسن الصوري مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ ضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُ
مسودة أولى
سعدي يوسف سوف أمضي إلى المغربِ : انفتحتْ بابُ " سبتةَ "...