قصائد قصيره
ما كنت أجحد نعمة أوليتها
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُها
إِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِ
وما وعدت وقصدي خلف موعدكم
المفتي عبداللطيف فتح الله
وما وَعدتُ وقَصدي خُلفُ مَوعِدِكُم
حاشايَ من ذاكَ مَعقولاً ومنقولا
ماذا يخط يراع ذاب مبرأه
المفتي عبداللطيف فتح الله
ماذا يخطُّ يَراعٌ ذابَ مبرأُه
وكيف يقطعُ سيفٌ كلَّ في اللِّمَمِ
إذا بدا قوس السما في
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِذا بَدا قَوسُ السّما في الس
سُحبِ فيهِ زالَ خَوفُ
ولقد ذكرتك حين جدت بمهجتي
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَقَد ذَكَرتُكَ حينَ جُدت بِمُهجَتي
وَقَدِ اِحتَضَرت لَدى دُنوِّ وَفاتي
العصا للشيوخ ثالث رجل
المفتي عبداللطيف فتح الله
العَصا لِلشّيوخِ ثالِثُ رِجلٍ
وَهيَ لِلأَعمى لَو مَشى عينان
ولقد ذكرتك والصوارم قطعت
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَقَد ذَكَرتُكَ وَالصّوارمُ قَطّعَت
مِنّي الوَريدَ بِضَربِ عاتٍ ظالمِ
وصاحب أتيته زيارة
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَصاحِب أَتيتَه زِيارَةً
فَقَالَ لي وِاِهتَزَّ مِنّي وَاِضطَرَب
وليس لذي النعماء داء كحاسد
المفتي عبداللطيف فتح الله
وليسَ لذي النّعماءِ داءٌ كحاسِدٍ
وظلّ من الحُسّادِ يدركُه الهمُّ
أضحت تقول لبعلها
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَضحَت تَقولُ لِبَعلِها
السّعدُ في وَجهي أَراهْ
احذر صديقك لا تأمنه في زمن
المفتي عبداللطيف فتح الله
اِحذَرْ صَديقَكَ لا تأمَنْهُ في زَمنٍ
إِنَّ الصّداقةَ مِنها الضُّرُّ والكَدرُ
نبية حسن دعت للهوى
المفتي عبداللطيف فتح الله
نَبِيَّةُ حُسنٍ دَعَت لِلهَوى
فَقُلنا أَلا آيةً تَعتبرْ