قصائد قصيره

رجوتكمو لأمر أرنجيه

أحمد القوصي
الوافر
رَجوتكمو لِأَمر أَرنجيه بِهِ فكري تَسامى في اِضطِراب

أسرناهم وأنعمنا عليهم

الطرماح
الوافر
أَسَرناهُم وَأَنعَمنا عَلَيهِم وَأَسقَينا دِماءَهُمُ التُرابا

عقاب عقنباة كأن وظيفها

الطرماح
الطويل
عُقابُ عَقَنباةٌ كَأَنَّ وَظيفَها وَخُرطومَها الأَعلى بِنارٍ مُلَوَّحُ

واحربا من زمان سوء

بلبل الغرام الحاجري
مخلع البسيط
واحَرَبا مِن زَمانِ سوءٍ عَلَيَ قَد أَظهَرَ التَجَنّي

تبدلت من عز ظل البنود

المعتمد بن عباد
المتقارب
تَبدلتُ مِن عزِّ ظلِّ البُنودِ بذُلِّ الحَديدِ وَثِقَل القُيود

هوى لولا لواحظ أم عمرو

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
هَوى لَولا لَواحِظُ أُمِّ عَمرٍو لَصادَفَنا مُصادَفَةَ القَضاءِ

ولما ابتلى بالحب رق لشكوتي

بلبل الغرام الحاجري
الطويل
وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي وَما كانَ لَولا الحُبُّ مِمَّن يَرِقُّ لي

تعشق من هويت فبت صبا

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً أَخا كَلَفٍ بِمَن يَهوى الحَبيبُ

ويلاه لا طيف يواصل في الكرى

بلبل الغرام الحاجري
الكامل
وَيَلاهُ لا طيفٌ يُواصِلُ في الكَرى مِنكُم وَلا خَبرٌ يَلُمُّ فَأسمَعُ

بكى المبارك في إثر ابن عباد

المعتمد بن عباد
البسيط
بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِ بَكى عَلى أَثر غِزلانٍ وَآسادِ

أقول وقد لاحت من البعد من قبا

بلبل الغرام الحاجري
الطويل
أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا لَوامِعُ نيرانٍ لِحَيِّ سُعادِ

وقفنا للوداع وقد أثيرت

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت مَطِيُّهُمُ وَجَدَّ الإرتِحالُ