قصائد قصيره
ألا لا تبك حادثة افتراق
الامير منجك باشا
أَلا لا تَبكِ حادثة اِفتِراق
وَلا تَفرح بِلَذات الإِياب
ما ضر طيفهم لو زار مشبهه
الامير منجك باشا
ما ضَرَّ طَيفُهُم لَو زارَ مشبههُ
ذاكَ الَّذي ملَ مِنهُ اليَوم مَضجعهُ
نزلت بأعلى تلعة وفرزدق
الطرماح
نَزَلتُ بِأَعلى تَلعَةٍ وَفَرَزدَقٌ
بِأَسفَلِها حَيثُ اِستَقَرَّ مَسيلُها
خلفتموني في الديار وسرتم
الامير منجك باشا
خَلّفتُموني في الدِيار وَسرتُمُ
رَهن الأَسى وَطَعين سَهم البين
هذه ليلة بأنس تجلت
أحمد القوصي
هَذِهِ لَيلة بِأنس تَجَلَت
وَجَميع الأَنوار فيها سَنيه
يا نازحا عن مقلة
الامير منجك باشا
يا نازِحاً عَن مُقلة
شرقت بِماءِ دُموعِها
أبا الحجاج إني مستجير
أحمد القوصي
أَبا الحَجاج إِني مُستَجير
بسرك في الشَدائد يا إِمام
يا فرسي سيري وأمي الشاما
الطرماح
يا فَرَسي سيري وَأُمّي الشاما
وَقَطِّعي الأَجوازَ وَالأَعلاما
ولو أن غير الموت لا قى عدبسا
الطرماح
وَلَو أَنَّ غَيرَ المَوتِ لا قى عَدَبَّساً
وَجَدِّكَ لَم يَسطِع لَهُ أَبَداً هَضما
أكرم بهذا البيت بيت مكارم
أحمد القوصي
أَكرم بِهَذا البَيت بَيت مَكارم
أَنشاه صاحبه بِحُسن تَجمل
غضبتم والزمان معا
الامير منجك باشا
غَضبتم وَالزَمان مَعاً
فَلا كانَ الَّذي أَنهى
في كل حين إذا ما
الامير منجك باشا
في كُلِ حين إِذا ما
أَردت نُطقاً يَقينا