قصائد قصيره

لا تتهم بالسوء دهرك أنه

الامير منجك باشا
الكامل
لا تَتَهم بِالسوءِ دَهرك أَنَّهُ جَبل يُجيب صَداكَ مِنهُ صَداءِ

إلى م أحمل من نفسي ومن نفسي

الامير منجك باشا
البسيط
إِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسي عِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلس

كيف نرجو إقامة وحياتا

الامير منجك باشا
الخفيف
كَيفَ نَرجو إِقامة وَحياتاً وَاللَيالي تَحثّها الأَسحار

تركت الجواهر في بحرها

الامير منجك باشا
المتقارب
تَرَكت الجَواهر في بَحرِها وَأَعرَضت عَن وَجهِهِ العابس

دعني أفرق ما عندي وأجمع ما

الامير منجك باشا
البسيط
دَعني أُفرق ما عِندي وَأَجمَع ما يَجدى وَأَقضي مِن الأَفعال ما وَجبا

أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها

الطرماح
البسيط
أُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوها وَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادوا

بهذا العيد آيات التهاني

أحمد القوصي
الوافر
بِهَذا العيد آيات التَهاني لِسان سُعودكم لَكُم تَلاها

عطاء أولي المكارم كان فتحا

الامير منجك باشا
الوافر
عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد

دع عنك قرب معاشر آجالهم

الامير منجك باشا
الكامل
دَع عَنكَ قُرب مَعاشر آجالهم مَقرونة بِتذكر الإِنفاقِ

ورد العفاة المعطشون وأصدروا

الطرماح
الكامل
وَرَدَ العُفاةُ المُعطِشونَ وَأَصدَروا رِيّاً وَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُ

انظر إلى فحم كأن لهيبه

الامير منجك باشا
الكامل
اِنظُر إِلى فَحم كَأَنَّ لَهيبُهُ لمع الأَسنة في مَثار القَسطَلِ

يا قصر كم صحبتك من نعم

الامير منجك باشا
المنسرح
يا قَصر كَم صحبتك مِن نعم مَوصولة المُكرَمات وَالدُوَلِ