قصائد قصيره
ونفسك فابدأ بتصويرها
شكيب أرسلان
وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها
بِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُ
ويسل سيفا ماضيا يفري الطلى
ابن الجياب الغرناطي
ويسلّ سيفاً ماضياً يفري الطُّلى
منه غرار لا يفلّ كهامه
وصف ابن يوسف لي بكل فضيلة
السري الرفاء
وُصِفَ ابنُ يُوسفَ لي بكلِّ فَضيلةٍ
ورأيتُه فرأيتُ منه أثوَلا
نطقت بفضل أبي شجاع آية
السري الرفاء
نَطَقَت بِفضلِ أبي شُجاعٍ آيةٌ
وَسَمَت مَفاوزَ أرضِه بجَداولِ
أما الخيام فإنها كخيامهم
أبو بكر الشبلي
أمّا الخيام فإنها كخيامهم
وأرى نساء الحي غير نسائها
أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم
السري الرفاء
أَدِرها ففَقدُ اللَّومِ إحدى الغنائِم
ولا تَخشَ إثماً لستَ فيها بآثمِ
غراء تنشر للحيا أعلاما
السري الرفاء
غَرَّاءُ تَنشُرُ للحَيا أعلاما
عَمَّ البلادَ صَنيعُها إنعاما
لي سكرتان وللندمان واحدة
أبو بكر الشبلي
لي سَكرَتانِ وللنُدمانِ واحدة
شيء خُصِصتُ به مِن دُونهم وَحدي
ليس مني إليك قلب معنى
أبو بكر الشبلي
ليس مني إليك قلب مُعَنّى
كُلُّ عضو مني إليك قلوب
من لم يكن للوصال أهلا
أبو بكر الشبلي
من لم يكن للوصال أهلاً
فكل إحسانِهِ ذنوب
برز إبراهيم في علمه
السري الرفاء
بَرَّزَ إبراهيمُ في عِلمِه
فراحَ يُدعى وارِثَ العِلمِ
أليس من السعادة أن داري
أبو بكر الشبلي
أليس من السعادةِ أنّ داري
مجاورة لدارك في البلادِ