قصائد قصيره
كلما قلت قد دنا حل قيدي
أبو بكر الشبلي
كلما قلت قد دَنا حَلُّ قَيدي
قَدَّموني وأوثقوا المِسمارا
وجدول بين حديقتين
السري الرفاء
وجَدْوَلٍ بينَ حَديقَتَيْنِ
مُطَّرَدٍ مثلِ حُسامِ القَيْنِ
من اعتز بذي العزز
أبو بكر الشبلي
من اعتز بذي العز
زِ فذو العزِّ له عِزُّ
غناء الجمال جمال الغناء
كمال الدين بن النبيه
غِناءُ الجَمالِ جَمالُ الغِناءِ
وَنَغْمَتُهُ نَغْمَةٌ شامِلَهْ
بملكك أيام الزمان تطيب
كمال الدين بن النبيه
بِمُلْكِكَ أَيَّامُ الزَّمانِ تَطِيبُ
وجودُكَ لِلرَّاِجي نَداكَ قَرِيبُ
أيقنت بأن حاجتي ليس تضيع
كمال الدين بن النبيه
أَيْقَنْتُ بِأَنَّ حاجَتِي لَيْسَ تَضِيعْ
مُذْ قَدَّمَها مُهَفْهَفُ القَدِّ بَديعْ
وساق بحب الكأس أصبح مغرما
السري الرفاء
وَسَاقٍ بحُبِّ الكَأْسِ أصَبْحَ مُغْرَماً
فَلأْلاَؤُهَا أَضْحَى كَضَوْءِ جَبينِه
أروم منك ثمارا لست أجنيها
السري الرفاء
أرومُ مِنك ثِماراً لستُ أجنِيها
وأَرتجي الحالَ قد حُلَّتْ أواخِيها
أنت نعم المتاع لو كنت تبقى
هارون بن علي المنجم
أَنتَ نِعمَ المَتاعُ لو كنتَ تَبقَى
غيرَ أن لابقاءَ للانسانِ
لبق أقبل فيه هيف
كمال الدين بن النبيه
لَبِقٌ أَقْبَلَ فِيهِ هَيَفٌ
كُلُّ ما أَمْلِكُ إِنْ غَنَّى هِبَهْ
أرى الصبح فيها منذ فارقت مظلما
هارون بن علي المنجم
أرَى الصُّبحَ فيها منذُ فارقتَ مُظلماً
فإن إبتَ صارَ الليلُ أبيضّ ناصعا
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم
إنعَم بأَيّام الصِبّا
من قبل أيّام المشيبِ