العودة للتصفح الطويل مجزوء الوافر الطويل المتقارب الطويل الكامل
غراء تنشر للحيا أعلاما
السري الرفاءغَرَّاءُ تَنشُرُ للحَيا أعلاما
عَمَّ البلادَ صَنيعُها إنعاما
مَرَّتْ بِظَمآنِ الثَّرى وبُروقُها
تَشرى وأدمُعُها تَفيضُ سِجاما
مثلَ المُحِبِّ تَرَقرَقَتْ عَبَراتُه
والشَّوقُ يُذكي في حَشاه ضِراما
فغدَتْ عُيونُ النَّورِ فيه كأنَّها
مُقَلٌ تَرى طِيبَ الغُموضِ حَراما
أَهْدى الحَيا للوَرْدِ في شَجَراتِه
خَجَلاً وزادَ الياسَمينَ غَراما
وتَشَقَّقَتْ قُمْصُ الشَّقيقِفَخِلْتُهُ
في الرَّوْضِ كاساتٍ مُلِئْنَ مُداما
قصائد مختارة
لعمري لحي من عقيل لقيتهم
القتال الكلابي لَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُم بِخَطمَةَ أَو لاقَيتُهُم بِالمَناسِكِ
أقول الشعر في حكم
اسماعيل سري الدهشان أقولُ الشعرَ في حكم نتاجاً للتجاريبِ
عجبت لغمازين علمي بجهلهم
ابن الحداد الأندلسي عَجِبْتُ لِغَمَّازِيْنَ عِلْمِي بِجَهْلِهِمْ وإِنَّ قَناتِي لا تَلِيْنُ على الغَمْزِ
وأقسم ما ذاك منهم سدى
ابن الوردي وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى فأفهامُهم فوقَ أفهامِنا
أحقا عباد الله أمنع من ورد
ابن زاكور أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍ تَبَدَّى بِلَحْظِي فِي خُدُودِ رَشاً هِنْدِي
ومقبل كفي وددت بأنه
الشريف الرضي وَمُقَبِّلٍ كَفّي وَدَدتُ بِأَنَّهُ أَومى إِلى شَفَتَيَّ بِالتَقبيلِ