قصائد قصيره
مضى الناس أفواجا ونحن وراءهم
أبو العلاء المعري
مَضى الناسُ أَفواجاً وَنَحنُ وَراءَهُم
وَكانوا وَكُنّا في الضَلالِ نَعومُ
يا حاديينا ألا سوقا بنا سحرا
أبو العلاء المعري
يا حادِيَينا أَلا سوقا بِنا سَحَراً
وَيا وَميضَي هَوانا وَالصَبا شوقا
مضى زماني وتقضى المدى
أبو العلاء المعري
مَضى زَماني وَتَقَضّى المَدى
فَلَيتَني وُفِّقتُ في ذا الزُمَين
نسوم على وجه البسيطة مرة
أبو العلاء المعري
نَسومُ عَلى وَجهِ البَسيطَةِ مُرَّةً
فَأَيُّ مُرادٍ في الحَياةِ نَسومُ
سنك خير لك من درة
أبو العلاء المعري
سِنُّكَ خَيرٌ لَكَ مِن دُرَّةٍ
زَهراءَ تُعشي أَعيُنَ الناظِرين
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري
لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ
إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
تكلم بالقول الذي ليس فوقه
أبو العلاء المعري
تَكَلَّمَ بِالقَولِ الَّذي لَيسَ فَوقَهُ
سِوى كَسبِ ذَنبٍ وَهُوَ بِالرُغمِ صائِمُ
المرء كالبدر بينا لاح كاملة
أبو العلاء المعري
المَرءُ كَالبَدرِ بيِّناً لاحَ كامِلَةً
أَنوارُهُ عادَ لِلنُقصانِ فَاِمتَحَقا
إذا ماتبينا الأمور تكشفت
أبو العلاء المعري
إِذا ماتَبَيَّنّا الأُمورَ تَكَشَّفَت
لَنا وَأَميرُ القَومِ لِلقَومِ خادِمُ
إذا ما استهل الطفل قال ولاته
أبو العلاء المعري
إِذا ما اِستَهَلَّ الطِفلُ قالَ وُلاتُهُ
وَإِن صَمَتوا عانِ الخُطوبَ وَرَشقَها
عليك بتقوى الله في كل مشهد
أبو العلاء المعري
عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في كُلِّ مَشهَدٍ
فَلِلَّهِ ما أَذكى نَسيماً وَما أَبقى
إذا سلقت عرس الفتى في كلامها
أبو العلاء المعري
إِذا سَلَقَت عِرسُ الفَتى في كَلامِها
فَما هِيَ إِلّا سِلقَةٌ عارَضَت سِلقا