قصائد قصيره
القدس لم يفرض عليك مزاره
أبو العلاء المعري
القُدسُ لَم يُفرَض عَلَيكَ مَزارُهُ
فَاِسجُد لِرَبِّكَ في الحَياةِ مُقَدِّسا
الشهب عظمها المليك ونصها
أبو العلاء المعري
الشُهُبُ عَظَّمَها المَليكُ وَنَصَّها
لِلعالَمينَ فَواجِبٌ إِعظامُها
يا رب باب لم أجد مفتاحه
إبراهيم عبد القادر المازني
يا رب باب لم أجد مفتاحه
ورب ستر رمت أن أباحه
إذا ابتكرت إلى العراف فاعرف
أبو العلاء المعري
إِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِف
مَكانَ عَصا تَصِكُّ بِها قَراها
لم تلق في الأيام إلا صاحبا
أبو العلاء المعري
لَم تَلقَ في الأَيّامِ إِلّا صاحِباً
تَأَذّى بِهِ طولَ الحَياةِ وَتَألَمُ
دنيا الفتى هذه عدو
أبو العلاء المعري
دُنيا الفَتى هَذِهِ عَدُوٌّ
تَفريهِ عَمداً بِمُنصُلَيها
لفعالك المذموم ريح حوابس
أبو العلاء المعري
لِفَعالِكَ المَذمومُ ريحُ حَوابِسٍ
وَلِفِعلِكَ المَحمودِ رَيّا تَفَغَمُ
تدين غاويهم حذار أميرهم
أبو العلاء المعري
تَدَيَّنَ غاويهِم حِذارَ أَميرِهُم
فَلَمّا اِنقَضَت أَيّامُهُ ذَهَبَ النُسكُ
لخالقنا الحكم القديم وكم فتى
أبو العلاء المعري
لِخالِقِنا الحُكمُ القَديمُ وَكَم فَتىً
لَهُ خُلُقٌ رَحبٌ وَعيشَتُهُ ضَنكُ
دهر يمر كما ترى فأهلة
أبو العلاء المعري
دَهرٌ يَمُرُّ كَما تَرى فَأَهلَّةٌ
تَنمي لِتَكمُلَ أَو بُدورٌ تَسقَمُ
أسأت بعبدك في عسفه
أبو العلاء المعري
أَسَأتَ بِعَبدِكَ في عَسفِهِ
وَحَمَّلتَ عَيرَكَ ما لَم يُطِق
فوارس خيلكم تعطى مناها
أبو العلاء المعري
فَوارِسُ خَيلِكُم تُعطى مُناها
إِذا دَمّى نَواجِذَها الشَكيمُ