العودة للتصفح المتقارب الطويل السريع
إذا ابتكرت إلى العراف فاعرف
أبو العلاء المعريإِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِف
مَكانَ عَصا تَصِكُّ بِها قَراها
وَساوِرها إِذا أَبدَت سِواراً
وَبارِئها مَتّى كَشَفَت بُراها
وَحَذِّرها المُنَجِّمَ فَهوَ ذِئبٌ
تُشَوِّقُهُ الضَوائِنُ أَن يَراها
فَإِن هِيَ لَم تُجِبهُ إِلى قَبيحٍ
تَحَلَّبُها المَنافِعَ وَاِمتَراها
يَقولُ لَها زَخارِفَ مُعرِباتٍ
فَراها الأَوَّلونَ أَوِ اِفتَراها
وَقَد يَجفو الكَرى مِنها جُفوناً
إِذا ما حَلَّ في ساقٍ كَراها
قصائد مختارة
ملوك الجن
ناصر الفراعنة دَمّي عليَّ من الثرى يا غانية بالأمس ما أبكاكِ قد أبكانِيَهْ
وسوداء ذات دلال غنج
ابن المعتز وَسَوداءَ ذاتِ دَلالٍ غَنِج لَها في الفُؤادِ هَوىً يَعتَلِج
ألا أبلغا عني على ذات بيننا
أبو طالب بن عبد المطلب أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا لُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ
يا عضد الدين دعاء امرئ
سبط ابن التعاويذي يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ عَلى التَأَنّي بِكَ مُستَنصِرِ
قلها كلنا عالم بأن فينا
أبو الفيض الكتاني قلها كلنا عالم بأن فينا نعمة ساعدت بها الأقدار
ضمت قطع الغيم يد الأنواء
نظام الدين الأصفهاني ضَمَّت قِطَعَ الغيم يَدُ الأَنواءِ تأتي بِرَقيقٍ مُزنَةٍ بَيضاءِ