قصائد قصيره
يا صارفا لحظه عني على عجل
إبراهيم عبد القادر المازني
يا صارفاً لحظه عني على عجل
أما تراني أهلاً أن تراعيني
صلاتي لربي الصمت في معبد الدجى
إبراهيم عبد القادر المازني
صلاتي لربي الصمت في معبد الدجى
لمن عرشه نور الجلال الموطف
كأن الدهر بحر نحن فيه
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ الدَهرَ بَحرٌ نَحنُ فيهِ
عَلى خَطَرٍ كَرُكّابِ السَفينِ
الله إن أعطاك يجزل
أبو العلاء المعري
اللَهُ إِن أَعطاكَ يُجزِل
وَكَأَنَّ هَذا الدَهرَ يَهزِل
فؤادك خفاق وبرقك خافق
أبو العلاء المعري
فُؤادُكَ خَفّاقٌ وَبَرقُكَ خافِقُ
وَأَعياكَ في الدُنيا خَليلٌ مُوافِقُ
أراني في قيد الحياة مكلفا
أبو العلاء المعري
أَراني في قَيدِ الحَياةِ مُكَلَّفاً
ثَقائِلَ أَمشي تَحتَها وَأُطابِقُ
متى ينفع الأقوام حي يكن له
أبو العلاء المعري
مَتى يَنفَعِ الأَقوامَ حَيٌّ يَكُن لَهُ
أَذاةٌ بِهِم وَالحَينُ بِالنَفسِ لاحِقُ
خير وشر وليل بعده وضح
أبو العلاء المعري
خَيرٌ وَشَرٌّ وَلَيلٌ بَعدَهُ وَضَحٌ
وَالناسُ في الدَهرِ مِثلُ الدَهرِ قِسمانِ
لعمرك ما في الأرض كهل مجرب
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ كَهلٌ مُجَرِّبٌ
وَلا ناشِئٌ إِلّا لِإِثمٍ مُراهِقُ
الفتى قد رأى اليقين ولكن
أبو العلاء المعري
الفَتى قَد رَأى اليَقينَ وَلَكِن
يُؤثِرُ العَيشَ فَهُوَ كَالمَختولِ
إن لم نكن عائمي لج نمارسه
أبو العلاء المعري
إِن لَم نَكُن عائِمي لُجٍّ نُمارِسُهُ
إِلى الحِمامِ فَإِنّا راكِبوا سُفُنِ
تلا كتاب الله من حفظه
أبو العلاء المعري
تَلا كِتابَ اللَهِ مِن حِفظِهِ
مَن هُو بِالكَأسِ مَليءٌ حَفي