قصائد قصيره
غدا ابن عجوز لها مائرا
أبو العلاء المعري
غَدا اِبنُ عَجوزٍ لَها مائِراً
فَقَد صادَفَ اِبنَةَ ظِلٍّ عَجوزا
لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
أبو العلاء المعري
لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً
مَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
يا سعد إن أبا سعد لحادثه
أبو العلاء المعري
يا سَعدُ إِنَّ أَبا سَعدٍ لَحادِثُهُ
أَمسى الحِمامُ يُسَمّى عِندَهُ فَرَجا
أجاز الشافعي فعال شيء
أبو العلاء المعري
أَجازَ الشافِعِيُّ فَعال شَيءٍ
وَقالَ أَبو حَنيفَةَ لا يَجوزُ
لا تفخرن معاشر بقديمها
أبو العلاء المعري
لا تَفخَرَنَّ مَعاشِرٌ بِقَديمِها
فَليَنسِبَنَّ كُلابُها وَنُباجُها
ليت البسيطة لا تلقى بظاهرها
أبو العلاء المعري
لَيتَ البَسيطَةَ لا تَلقى بِظاهِرِها
شَعباً يُعَدُّ وَلا بَطناً وَلا فَخِذا
أعوذ بالله من ورهاء قائلة
أبو العلاء المعري
أَعوذُ بِاللَهِ مِن وَرهاءَ قائِلَةٍ
لِزَوجِ إِنّي إِلى الحَمّامِ أَحتاجُ
تغيبت في منزلي برهة
أبو العلاء المعري
تَغَيَّبتُ في مَنزِلي بُرهَةً
سَتيرَ العُيوبِ فَقيدَ الحَسَد
أبيتم سوى مين وخلف وغلظة
أبو العلاء المعري
أَبَيتُم سِوى مَينٍ وَخُلفٍ وَغِلظَةٍ
فَلَيسَ لِوَعدٍ في الجَميلِ نُجوزُ
بعالج بات هم النفس يعتلج
أبو العلاء المعري
بِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ
فهَل أَسيتَ لِعَينٍ حينَ تَختَلِجُ
رأيت سحابا خلته متدفقا
أبو العلاء المعري
رَأَيتُ سَحاباً خِلتُهُ مُتَدَفِّقاً
فَأَنجَمَ لَم يُمطِر وَإِن حَسُنَ الخَرجُ
لو نطق الدهر في تصرفه
أبو العلاء المعري
لَو نَطَقَ الدَهرُ في تَصَرُّفِهِ
لَعَدَّنا كُلُّنا مِنَ التَفثِ