قصائد قصيره
قد حاطت الزوج حرة سألت
أبو العلاء المعري
قَد حاطَتِ الزَوجَ حُرَّةٌ سَأَلَت
مَليكَها العَونَ في حِياطَتِها
محمودنا الله والمسعود خائفه
أبو العلاء المعري
مَحمودُنا اللَهُ وَالمَسعودُ خائِفُهُ
فَعَدِّ عَن ذِكرِ مَحمودٍ وَمَسعودِ
ما راعت البرة في بذرها
أبو العلاء المعري
ما راعَتِ البُرَّةُ في بَذرِها
فَنَهنِهِ الأَدمُعَ أَو أَذرِها
رويدك يا سحابة لا تجودي
أبو العلاء المعري
رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجودي
عَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ
دنياي فيك هوى نفسي ومهلكها
أبو العلاء المعري
دُنيايَ فيكَ هَوى نَفسي وَمهلِكُها
وَالماءُ يودي بِنَفسِ الوارِدِ الصادي
خذي رأيي وحسبك ذاك مني
أبو العلاء المعري
خُذي رَأييِ وَحَسبُكِ ذاكَ مِنّي
عَلى ما فِيَّ مِن عِوَجٍ وَأَمتِ
الله يشهد أني جاهل ورع
أبو العلاء المعري
اللَهُ يَشهَدُ أَنّي جاهِلٌ وَرَعٌ
فَليَحضُرِ الناسُ إِقراري وَإِشهادي
دنياك موموقة
أبو العلاء المعري
دُنياكَ مَوموقَةٌ
أَكثَرُ مِن أُختِها
إذا غدوت عن الأوطان مرتحلا
أبو العلاء المعري
إِذا غَدَوتَ عَنِ الأَوطانِ مُرتَحِلاً
فَضاهِ في البَينِ حذفَ الواوُ مَن يَعِدِ
نفس قد استودعت جسما إلى أمد
أبو العلاء المعري
نَفسٌ قَدِ اِستَودَعتُ جِسماً إِلى أَمَدٍ
فَإِن تُفارِقهُ بِالمِقدارِ لا يَعُدِ
أفنوا الذخائر فالقضاء مجهز
أبو العلاء المعري
أُفنوا الذَخائِرَ فَالقَضاءُ مُجَهِّزٌ
أَجنادَهُ لِخَبيئَةِ المِذخارِ
مللت عيشي فعوجي يا منية بي
أبو العلاء المعري
مَلَلتُ عَيشي فَعوجي يا مَنِيَّةُ بي
وَذُقتُ فَنِيَّه مِن بُؤسٍ وَمِن رَغدِ