قصائد قصيره

ولم أخف السقام لأجل موتي

الهبل
الوافر
ولم أَخَفِ السقامَ لأجل موتي سقاماً أو لإشماتِ الأعادي

هو البين يا موسى وقد كنت ثاويا

ابن سهل الأندلسي
الطويل
هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياً فَما كانَ قُربُ الدارِ مِنكَ مُقَرِّبي

كيف أقوى على التثامي ثغرا

الهبل
الخفيف
كيف أقوى على الْتِثامِيَ ثغراً من حبيبي أو ارْتشاف لَماهُ

أذوق الهوى مر المطاعم علقما

ابن سهل الأندلسي
الطويل
أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً وَأَذكُرُ مِن فيهِ اللَمى فَيَطيبُ

وثلاث لما بدت لي منها

الهبل
الخفيف
وثلاث لمّا بدتْ ليّ منها سلبتني بهنّ ثوبَ وقاري

يدنيك زور الأماني

ابن سهل الأندلسي
المجتث
يُدنيكَ زورُ الأَماني مِنّي وَتَنأى طِلابا

رأي عاذلي من همت فيه صبابة

الهبل
البسيط
رأي عاذلي مَنْ هِمتُ فيه صَبابةً ولَمْ يَبقَ لي فيهِ اصطبارٌ ولا جَلَدْ

لو لم تكن من دم العنقود ريقته

ابن سهل الأندلسي
البسيط
لَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقودِ ريقَتُهُ لَما اِكتَسى خَدُّهُ القاني أَبا لَهَبِ

وتنكر وجدي وما سار من

الهبل
المتقارب
وتُنكِر وجدي وما سار مِنْ نظامي فيها مَسيرَ المثَلْ

لاموا فلما لاح موضع صبوتي

ابن سهل الأندلسي
الكامل
لاموا فَلَمّا لاحَ مَوضِعُ صَبوَتي قالوا لَقَد جِئتَ الهَوى مِن بابِهِ

لي مقلة مقروحة لبعدكم

الهبل
الرجز
لي مقلةٌ مَقْروحةٌ لِبعْدِكمْ لعلّها في النومِ أن تراكُمُ

لي مقلة مقروحة لفراقكم

الهبل
الكامل
لي مقلةٌ مقروحةٌ لِفِراقكمْ ما انفكَ بحرُ دموعِها متدَفّقَا