قصائد قصيره

من كل بذاء في البردين يشغلها

الراعي النميري
البسيط
مِن كُلِّ بَذّاءَ في البُردَينِ يَشغَلُها عَن مِهنَةِ الحَيِّ تَرحيلٌ وَعُلّامُ

يبتن سجودا من نهيت مصدر

الراعي النميري
الطويل
يَبِتنَ سُجوداً مَن نَهَيتِ مُصَدَّرٍ بِذَكرَةَ إِطراقَ الظِباءِ مِنَ الوَبلِ

ونحن تركنا بالفعالي طعنة

الراعي النميري
الطويل
وَنَحنُ تَرَكنا بِالفَعالِيِّ طَعنَةً لَها عانِدٌ فَوقَ الذِراعَينِ مُسبِلُ

فإن ألائم الأحياء حي

الراعي النميري
الوافر
فَإِنَّ أَلائِمَ الأَحياءِ حَيٌّ عَلى أَهوى بِقارِعَةِ الطَريقِ

بأحمر من لك العراق وأصفرا

الراعي النميري
الطويل
بِأَحمَرَ مِن لُكِّ العِراقِ وَأَصفَرا

وفي ناتق كان اصطلام سراتهم

الراعي النميري
الطويل
وَفي ناتِقٍ كانَ اِصطِلامُ سَراتِهِم لَيالِيَ أَفنى القَرحُ جُلَّ إِيادِ

بويزل عام لا قلوص مملة

الراعي النميري
الطويل
بُوَيزِلُ عامٍ لا قُلوصٌ مُمَلَّةٌ وَلا عَوزَمٍ في السِنِّ فانٍ شَبيبُها

يا طعنة قد أطعنت مالكا

الفند الزماني
السريع
يا طَعنَةً قَد أَطعَنَت مالِك أَهوِن بِها عِزّاً عَلَينا هالِكا

لحاظه قد أرسلا

ابن سهل الأندلسي
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا

من فوفها محضر سهل وباطنها

حاجز الأزدي
البسيط
منَ فَوْفِها مَحْضَرٌ سَهْلٌ وَباطِنُها سَفْحٌ سَواءٌ به نَهْجٌ لِهَجَّامِ

رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا

حاجز الأزدي
الوافر
رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ

فننحرها ونخلطها بأخرى

حاجز الأزدي
الوافر
فننحرها ونخلطها بأخرى كأن سراتها نصع دفين