قصائد قصيره
ما لقي البيض من الحرقوص
الراعي النميري
ما لَقِيَ البيضُ مِنَ الحُرقوصِ
مِن مارِدٍ لِصٍّ مِنَ اللُصوصِ
ورد الكري به بعور سيوفة
الراعي النميري
وَرَدَ الكَرِيُّ بِهِ بُعورَ سُيوفَةٍ
دَنَفاً وَغادَرَهُ عَلى قَنّورِ
ألباغي الحرب يسعى نحوها ترعا
الراعي النميري
أَلباغِيَ الحَربَ يَسعى نَحوَها تَرِعاً
حَتّى إِذا ذاقَ مِنها جاحِماً بَرَدا
فلثمت فاها آخذا بقرونها
الراعي النميري
فَلَثَمتُ فاها آخِذاً بِقُرونِها
شُربَ النَزيفِ بِبَردِ ماءَ الحَشرَجِ
لا ينبح الكلب فيها غير واحدة
الراعي النميري
لا يَنبَحُ الكَلبُ فيها غَيرَ واحِدَةٍ
حَتّى يُلَفَّ عَلى خَيشومِهِ الذَنَبا
كأن لها برحل القوم بوا
الراعي النميري
كَأَنَّ لَها بِرَحلِ القَومِ بَوّاً
وَما إِن طِبُّها إِلّا اللُغوبُ
كأنها حين فاض الماء واحتفلت
الراعي النميري
كَأَنَّها حينَ فاضَ الماءُ وَاِحتَفَلَت
صَقعاءُ لاحَ لَها بِالسَرحَةِ الذيبُ
أو هيبان نجيب نام عن غنم
الراعي النميري
أَو هَيَّبانٌ نَجيبٌ نامَ عَن غَنَمٍ
مُستَوهِلٌ في سَوادِ اللَيلِ مَذؤوبُ
عجبي لها حنت له ولصوته
ماجد عبدالله
عجبي لها حنّت لهُ ولصوتهِ
وهو الذي بالهجرِ قد آذاها
أثم غدوت بعد ذاك تلومني
الراعي النميري
أَثَمَّ غَدَوتَ بَعدَ ذاكَ تَلومُني
فسائِل ذَوي الأَحلامِ مَن كانَ أَلوَما
يحدثني الصباح بأن أمرا
ماجد عبدالله
يُحدّثني الصباحُ بأنّ أمراً
يُخبّئُ لي بشاراتٍ قريبة
وكم فتحت أبواب خير ونعمة
ماجد عبدالله
وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ
وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها