قصائد قصيره

ما كان رأيك محمودا بمدحته

السراج الوراق
البسيط
مَا كانَ رَأْيُكَ مَحمْوداً بِمِدحتهِ فَقُلْتُ بَلْ كانَ رَأْيي فيهِ مَحمْودْ

خدمي علما ذا البيت تشهد لي بها

السراج الوراق
الكامل
خدَمِي علما ذا البَيْتِ تَشهَدُ لي بِها عَصْرَ الشَّبابِ وَأَيْنَ ذاك الشَّاهِدُ

وعازب قد علا التهويل جنبته

عبد المسيح بن عسلة
البسيط
وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُ لا تَنفَعُ التَعلُ في رَقراقِهِ الحافي

أغرى اهتمامك يا أمجد

السراج الوراق
المتقارب
أَغْرَى اهتِمامُكَ يَا أمْجَدُ فَقِدْرِيَ مِن غَيْظِها تُزْبِدُ

خففت عنك زمانا

السراج الوراق
المجتث
خَفَّفتُ عَنكَ زَماناً لأَنْ أَنقّلَ قَصْدا

أأفرح بابن أتى والمشي

السراج الوراق
المتقارب
أَأَفرَحُ بابنِ أتى والمَشي بُ بَيَّضُ فَوْدِىَ بَعْدَ السَّوَادِ

وصلت ضحيتك التى أرسلتها

السراج الوراق
الكامل
وَصَلَتْ ضَحِيَّتُكَ التى أَرْسَلْتَها وَوُصُولُها أَنَّى بَقِيتَ مُعَادُ

لست أنسى لمشيبي

السراج الوراق
مجزوء الرمل
لَسْتُ أَنْسَى لِمَشيبي يَدَهُ البيْضَاءَ عِنْدِي

وأصبح بيتي بالحلاوات عاطرا

السراج الوراق
الطويل
وأَصبَح بَيتي بِالحَلاواتِ عَاطِراً كأَنَّا فَتَقْتا لِلرِّياضِ كَمائِما

يخرج الطيب سهلا

السراج الوراق
مجزوء الرمل
يَخْرُجُ الطِّيبُ سَهْلاً مِن يَدٍ تُسْدِي النَّدَا

منزلي في ذلك البر

السراج الوراق
مجزوء الرمل
مَنْزِلي في ذلك البَرِّ وَفي ذا البَرِّ زَادِي

ناديت يا سيف فما

السراج الوراق
مجزوء الرجز
نَادَيْتُ يَا سَيْفُ فَمَا أَجَابَ حَرْفاً لِلنِّدا