قصائد قصيره
أصبحت رجسا للئام من الورى
السراج الوراق
أَصْبْحتُ رِجْساً لِلْئَامِ مِن الوَرَى
وَلِظالمٍ يَبغي عَلَيَّ وَمُعْتَدِ
خرجت من بيتي سراجا وقد
السراج الوراق
خَرجْتُ مِن بَيتي سِراجاً وَقَدْ
عُدْتُ من الأَمطارِ قِندِيلا
ولم أدر إلا عند أخذي مضجعي
السراج الوراق
وَلَمْ أَدْرِ إلا عِندَ أَخذِيَ مَضْجَعي
وَقَد سَدَّ لَيلي دُونَ أَبوابِكَ السُّبْلا
رزية فتح الدين سد بها الفضا
السراج الوراق
رَزِيَّةُ فَتْحِ الدِّينِ سُدَّ بها الفََضَا
عَلَينا وَمَاتَتْ حِينَ ماتَ الفَضائِلُ
أطوى الزيارة عنك مع
السراج الوراق
أطوِى الزِّيارَةَ عنكَ مَعْ
شَوقي وحَمْلي عنكَ كُلّي
وكم ذدت آمالي وقد ذبت خجلة
السراج الوراق
وَكمْ ذُدْتُ آمالي وَقَدْ ذُبتُ خَجلةً
وإحسانُكَ الدَّاعِي لإفْراطِ إذْلالي
وفي الروضة الغناء أصبحت مثنيا
السراج الوراق
وفي الروضة الغَنَّاءِ أَصبحتُ مُثنياً
عَليكَ وأَنفاسُ الرِّياضِ رَسِيلُ
قالت جمعت لفاقة كسلا
السراج الوراق
قَالتْ جَمعْتَ لِفَاقَةٍ كَسَلا
فَانَهضْ وَقُمْ وادْأبْ لِهَمِّ العَائِلَه
حاشى يدا كم لها في العالمين يد
السراج الوراق
حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ
و مِن صَنائِعَ شَتّى مَا لَها عَدَدُ
وخادعتني عن صاحب الشعرة التي
السراج الوراق
وَخَادعْتَني عن صاحِبِ الشِّعْرةِ التي
بَدَتْ عَلَماً من تَحتِها الرُّمحُ مائِلا
نحن نفديك من السوء فعش
السراج الوراق
نَحْنُ نَفدِيكَ مِن السُّوْءِ فَعِشْ
تَصْحبُ الصِّيحَةَ العُمْرَ الفَسِيحَا
قالت أراك قد انحني
السراج الوراق
قَالَتْ أَراكَ قَد انحني
تَ فقلتُ مِن غِيَرَ اللَّيالي