قصائد قصيره
ورقيع يأبى السلام علينا
السراج الوراق
وَرَقِيعٍ يَأْبى السَّلامَ عَلَينا
لا مُشِيراً بهِ ولا مُتكلِّمُ
وباخل يشنأ الأضياف حل به
السراج الوراق
وَبَاخِلٍ يَشنَأُ الأَضيافَ حَلَّ بهِ
ضَيفٌ مِن الصَّفْعِ نَزَّالٌ علَى القِمَمِ
لم يعدني محمد مذ تشكيت
السراج الوراق
لَمْ يَعُدْني مُحمَّدٌ مُذْ تَشَكِّيْتُ
وَكم جِئْتُهُ وَحَاشَاهُ عَائدْ
يا كاتبا أحيا البلا
السراج الوراق
يَا كاتِباً أَحْيَا البَلا
غَةَ مُنْشِئاً أَوْ مُنْشِدا
ورب شخصين قط ما اجتمعا
السراج الوراق
وَرُبَّ شَخصينِ قَطُّ ما اجتَمعا
إلا علَى هَرْتِ غَائِبٍ فَهُما
إذا أنا يممت الوزير بمدحة
السراج الوراق
إذا أَنا يَممَّتُ الوَزِيرَ بِمدْحَةٍ
تَيقَّنْتُ عُقْباها الجَوائِزَ والرِّفْدا
وهاجرة أذكت على السفر جذوة
السراج الوراق
وَهَاجِرَةٍ أَذكَتْ على السَّفْرِ جَذْوَةً
أُعَوِّذُ من رمضَائها كُلَّ مُسْلِمِ
مولاي شمس الدين يا من ضوؤه
السراج الوراق
مَوْلايَ شَمْسَ الدِّينِ يَا مَن ضَوْؤُهُ
بِخِلافِ ضَوْءِ الشَمْسِ يَشْفي الأرمَدا
إذا ثبتت بين القلوب مودة
السراج الوراق
إذا ثَبتَتْ بَيِنَ القُلُوبِ مَوَدَّةٌ
فَلا تَخْشَ مِن نَقْضٍ بِنَقْلِ الحَواسدِ
سبق السراج إلى امتدا
السراج الوراق
سَبَقَ السِّراجُ إلى امتِدا
حِكَ كُلَّ مَن يَتقدَّمُه
وقفت بأطلال الأحبة سائلا
السراج الوراق
وَقَفْتُ بِأطلالِ الأَحِبَّةِ سَائِلاً
وَدَمعي يَسْقِي ثَمَّ عَهْداً وَمَعْهَدا
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق
مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي
رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ