قصائد قصيره
وخلعة إن بدت لون السماء لنا
السراج الوراق
وَخِلعَةٍ إنْ بَدَتْ لَوْنَ السَّماءِ لَنا
فَقَد بَدا مِنكَ ما يُزهى على القَمَرِ
شكوت لها لهبا في الحشى
السراج الوراق
شَكَوْتُ لَها لَهَباً في الحَشَى
فَقالتْ وَكُلُّ سِرَاجٍ كَذَا
بادر العشر عشر كفيك لثما
السراج الوراق
بَادَرَ العَشْرَ عَشْرَ كَفّيكَ لَثْما
وَتَمنَّى هِلالُهُ مِنكَ تِمّا
شمس كما قد تعلمون مقرنز
السراج الوراق
شَمْسٌ كَما قد تَعلمونَ مُقَرْنَزٌ
جَعَلَ السُّها مِن نَظْمِهِ أَفْلاذَا
أقمت المطامع من نومها
السراج الوراق
أَقمْتَ المَطامِعَ مِن نُومِها
وَنِمت فَمن ذا بِهذا حَكَمْ
أوجبت وحشة الذنوب أنفباضي
السراج الوراق
أَوجَبَتْ وَحْشَةُ الذُّنوبِ أنفِباضِي
عَن سُؤَالي لكِنَّ رَبّي كَرِيمُ
جدد سرورا بالشراب القديم
السراج الوراق
جَدِّدْ سُروراً بِالشَّرابِ القَدِيمْ
واشرَبْ هَنيئاً واسقِني يَا نَدِيمْ
جاءني القمح تلوه ثمن اللح
السراج الوراق
جَاءَني القَمْحُ تِلْوُهُ ثَمَنُ اللَّحْ
مِ فَعِيدِى لاشَكَّ عِيدٌ سَعِيدُ
مولاي فخر الدين أرسلتها
السراج الوراق
مَوْلايَ فَخْرَ الدِّينِ أَرْسَلْتُها
أَشكُرُ لِلصَّاحِب فِيها يَدا
وجارية ظنناها غلاما
السراج الوراق
وَجَارِيَةٍ ظنَناهَا غُلاماً
بِفَتْرَةِ مُقْلَةٍ وَنَشَاطِ قَدِّ
كان متاعي إذا استعنت به
السراج الوراق
كانَ مَتَاعِي إذا استَعَنْتُ بهِ
في حَاجَةٍ أَعجَزَتْ ذَوِي الهِمَمِ
طال إصغاء مسمعي للوساد
السراج الوراق
طَالَ إصْغَاءُ مَسْمَعي لِلوِسَادِ
طُولَ ليلي أَطَالَ ذَيْلُ السَّوَادِ