قصائد قصيره
غنى لنا في الصمت شيئا وما
عبد المحسن الصوري
غنَّى لَنا في الصَّمتِ شَيئاً وما
أحسَنَه لَو كانَ يَستَعمِلُه
أبدت لنا نقشا فقلنا لها
عبد المحسن الصوري
أبدَت لنا نَقشاً فَقُلنا لَها
مَن خلَطَ العاجَ بِهذا الزَّرَد
أبلغ عبيد الله عني وقل
عبد المحسن الصوري
أبلغ عبيدَ اللَهِ عنِّي وقل
يا ذا العَطايا أصبَحَت تَترى
وما يرد الدهر إلا يد
عبد المحسن الصوري
وما يَردُّ الدهر إلا يدٌ
عادِيةٌ مثلُ يدِ الدهرِ
هذا وكم مترشح
عبد المحسن الصوري
هذا وكم مُتَرشِّحٍ
لي مرةً من بعدِ أُخرى
ذريني وما أختاره من تصوني
الطغرائي
ذرِيني وما أختارُهُ من تَصَوُّنِي
ومَصِّي ثِمَادَ الرِزْقِ غيرَ مُكَدَّرِ
ولما خلت عيناي منه لبعده
عبد المحسن الصوري
ولمَّا خَلَت عَينايَ مِنه لِبُعدِه
تَمنَّيتُ أنَّ القَلبَ مثلهما يَخلو
أما ترى المرء له عبرة
الطغرائي
أَما تَرى المرءَ له عِبرةٌ
مَتْلَفةٌ يشقَى بها الحُرُّ
منصتة تسمع ما يقول
عبد المحسن الصوري
مُنصِتَةٌ تَسمَعُ ما يَقولُ
كالخُلدِ لمَّا قابَلَتهُ الغُولُ
أبلغ أبا الجيش الأمير رسالة
عبد المحسن الصوري
أبلغ أبا الجَيشِ الأميرَ رِسالةً
هجَمَ التفرُّدُ بي عَلى إِرسالِها
كيف يطول الدجى علي وقد
عبد المحسن الصوري
كيف يطولُ الدجى عليَّ وقد
أمسيتُ أضطرُّه إلى القِصَرِ
يا ذا الذي في خده
عبد المحسن الصوري
يا ذا الَّذي في خَدِّه
جَيشانِ مِن زِنجٍ ورُومِ