قصائد قصيره
مضى الجود حى لقد صار ينكر
عبد المحسن الصوري
مَضى الجودُ حى لَقد صار يُنكر
وأصبحَ يُنسى كما كانَ يُذكر
بقدرتك التي أمسيت تحيي
عبد المحسن الصوري
بقدرتِكَ التي أمسَيتَ تُحيي
بها للناسِ أمواتَ الأُيورِ
ألم تر أن جند الورد وافى
الطغرائي
ألمْ تَرَ أَنّ جُنْدَ الوردِ وافَى
بصُفْرٍ من مَطارفِهِ وحُمْرِ
وترى شقائقها خلال رياضها
الطغرائي
وترى شقائقَها خلالَ رِياضِها
أوفتْ مطارِفُهَا على أزهارِها
كرات دستنبوية نضدت
الطغرائي
كُراتُ دَسْتَنْبُويَةٍ نُضِّدَتْ
مختلفاتِ الشَّكْلِ والمنظَرِ
وحول ميادين الرياض تراصفت
الطغرائي
وحولَ ميادينِ الرياضِ تراصفَتْ
نظائرُ أشباهٍ ملابسُها خُضْرُ
قالوا ألم تحضر عليا عندما
عبد المحسن الصوري
قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما
دفنُوهُ قلتُ هناك بئسَ المحضرُ
إن ضاع قصدي لكم فكم سفر
عبد المحسن الصوري
إن ضاعَ قَصدي لكم فكَم سَفرٍ
ضاعَ بِتنِّيسَ من مسافِرِه
لي ناظر أبدا إلى ما ساءني
عبد المحسن الصوري
لي ناظرٌ أبداً إلى ما ساءَني
طولُ الزمانِ وسَرَّه نَظَّارُ
إن أحبابنا الذين استقاموا
عبد المحسن الصوري
إنَّ أحبابَنا الَّذينَ استَقامُوا
في طَريقِ الهَوى سَهِرتُ ونامُوا
ظالم مظلم العذارين في إشراق
عبد المحسن الصوري
ظالِمٌ مُظلِمُ العِذارَينِ في إش
راقِ خَدَّيهِ نافرٌ كالظَّليمِ
وضع الميسر صدره
عبد المحسن الصوري
وضعَ الميسَّرُ صَدرَه
فسَما إلى وَضع الصدورِ