قصائد قصيره
كلما رمت أن أناديك حسبي
عبد المحسن الصوري
كلَّما رُمتُ أن أناديكَ حَسبي
من أياديكَ أو أقوم بشكرِك
تأمل الجو ترى واليا
عبد المحسن الصوري
تَأمَّل الجوَّ تَرى والِياً
قد وَليَ العهدَ على السُّحبِ
حديثه كالحدث
عبد المحسن الصوري
حَدِيثُه كالحَدَثِ
يَرفثُ كلَّ الرَّفَثِ
فحين خاض الناس في ذكر ما
عبد المحسن الصوري
فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما
عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ
يعجبك البحر وأمواجه
عبد المحسن الصوري
يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُ
واللَّيلُ والخلوةُ في اللَّيلِ
وقتيل الجفون سقما تفانت
عبد المحسن الصوري
وقَتيلِ الجُفونِ سُقماً تَفانَت
في هَواهُ النُّفوسُ أَسراً وقَتلا
وبين كثيب الرمل والبانة التي
عبد المحسن الصوري
وبين كثيبِ الرمل والبانَة التي
على الرملِ مشدودٌ شِدادَتُه فترُ
وغزال مثل الغزالة يحكيها
عبد المحسن الصوري
وغزالٍ مثل الغَزالةِ يَح
كِيها كَمالاً إِلا بِقَلبٍ وودِّ
لاح الهلال والثري
الطغرائي
لاحَ الهلال والثُّرَيْ
يا فوقهُ في مجسدِ
ذو مطال تعلمت
عبد المحسن الصوري
ذو مطالٍ تعلَّمَت
سَلوَتي مِن مِطالِهِ
وبمهجتي من لا أريد لمهجتي
الطغرائي
وبمهجتي مَنْ لا أريدُ لمهجتِي
طِيْبَ الحياةِ وَروْحَهَا من بَعْدِهِ
من رسولي إلى أبي الحسن الشيخ
عبد المحسن الصوري
مَن رَسولي إِلى أَبي الحَسَن الشَّي
خِ إذا قُدِّمت شُيوخُ المَعالي