قصائد قصيره
هل علم الندمان لما سقوا
عبد المحسن الصوري
هل عَلمَ النَّدمانُ لما سُقوا
ما أكسبَ الصَّهباءَ ساقِيها
ندعوك للحال القصي
عبد المحسن الصوري
نَدعوكَ لِلحالِ القَصي
رَةِ والمُوالاة الطَّويلَه
بيننا شمعة تذوب كجسم
عبد المحسن الصوري
بَينَنا شَمعةٌ تَذوبُ كجسمٍ
لغَريبٍ ثَوى بأرضِ الغَرِيِّ
ولقد تشاكينا على عجل
الطغرائي
ولقد تَشَاكينَا على عَجَلٍ
بالسَّفْحِ والعَبراتُ تَنْسَفِحُ
ما بين جفنيك من هم وتسهيد
عبد المحسن الصوري
ما بين جفنيكَ من همٍّ وتسهيد
ما كنت مستحسِناً من أعينِ الغيدِ
بارزت دهري وهو قرني فانتضى
الطغرائي
بارزتُ دهري وهو قَرْنِي فانتضَى
في السُّودِ من فَوْدَيَّ بيضَ صفائحِ
وكم مرة قد قلت للغيث إذ بدا
عبد المحسن الصوري
وكم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدا
يعارضُني بالعارضِ المتزايدِ
مال المفضل في يد الأفضال
عبد المحسن الصوري
مالُ المُفضَّلِ في يدِ الأفضالِ
بينَ ابتداءٍ في النَّدى وسُؤالِ
يد الغرام علت يوم الوداع يدي
عبد المحسن الصوري
يدُ الغرام عَلت يوم الوداعِ يدي
فسرتُ في أسرِ جيش الشوقِ والكمَدِ
همت بالمكرمات حتى تسمي
عبد المحسن الصوري
هِمتَ بالمكرُماتِ حتَّى تَسمَّي
ت بِما تُجمعُ النُّفوسُ عَليهِ
الوجد في العشاق موجوده
عبد المحسن الصوري
الوجد في العشاقِ موجودُه
ومثل وجدي بكَ مفقودُهُ
جعل الهوى لك يا شبي
عبد المحسن الصوري
جَعلَ الهوَى لكَ يا شَبِي
بُ جَوارِحي جُنداً عَليَّا