قصائد قصيره
صبت على حمير وما انتهبوا
الطغرائي
صُبَّتْ على حِمْيَرٍ وما انتَهبُوا
بِيضٌ رِقاقٌ وشُزَّبٌ قُبُّ
فأما عدي حين جاد فإنه
عبد المحسن الصوري
فَأَمَّا عَدِيٌّ حينَ جادَ فإِنَّهُ
أَبو الجودِ وابنُ الجودِ من أبوَي سَهلِ
وحديثي مع الحوادث أني
عبد المحسن الصوري
وحَدِيثي معَ الحَوادثِ أنِّي
كنتُ بالأمسِ بَينَما أنا لاهِ
أخي ماذا دهاك وما أصابك
الطغرائي
أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ
دعوتُك ثم لم أسمعْ جوابَكْ
أدام الله تمكين
عبد المحسن الصوري
أدامَ اللَّهُ تَمكِين
كَ فِيما تَتَولاهُ
وقال يوما لعوادي وأضحكه
عبد المحسن الصوري
وقالَ يَوماً لِعُوَّادِي وأضحَكهُ
ما بِي وقَد كادَ لَولا الحُبُّ يُبكِيهِ
هل أحاط الأنام علما بقولي
عبد المحسن الصوري
هَل أَحاطَ الأنامُ علماً بقَولي
إنَّ عيسَى وحامِداً وعَليَّا
أبلغ أبا الفتح ابن مك
عبد المحسن الصوري
أبلغ أبا الفَتح ابن مك
كِيٍّ إذا ما العيدُ عادا
ما لي سوى التسليم مادام لي
عبد المحسن الصوري
ما لي سِوَى التَّسليمِ مادام لي
مجادِلٌ يَدفعُ ما أدَّعِيه
وإذا كنت قد رحلت بقلبي
عبد المحسن الصوري
وإذا كنتِ قد رَحَلتِ بقَلبي
فاعلَمي أنَّ سرَّ حُبِّكِ فيهِ
رأيت عواري الليالي معادة
الطغرائي
رأيتُ عواريَّ الليالي مُعَادةً
إليها فلا تَرْجُ البَقاءَ لما تُرْجي
نظرات تترامى
عبد المحسن الصوري
نَظراتٌ تَتَرامَى
بي إلى المَرمَى القَصِي