قصائد قصيره

لقد أقام على بغداد ناعيها

أبو تمام
البسيط
لَقَد أَقامَ عَلى بَغدادَ ناعيها فَليَبكِها لِخَرابِ الدَهرِ باكيها

لا ترث لابن الأعمش الكشخان من

أبو تمام
الكامل
لا تَرثِ لِاِبنِ الأَعمَشِ الكَشخانِ مِن رُخصِ الإِجارَةِ وَالبَغاءِ لَدَيهِ

أيا زينة الدنيا وجامع شملها

أبو تمام
الطويل
أَيا زينَةَ الدُنيا وَجامِعَ شَملِها وَمَن عَدلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها

أبا دلف لم يبق طالب حاجة

أبو تمام
الطويل
أَبا دُلَفٍ لَم يَبقَ طالِبُ حاجَةٍ مِنَ الناسِ غَيري وَالمَحَلُّ جَديبُ

قل للأمير تجد للقول مضطربا

أبو تمام
البسيط
قُل لِلأَميرِ تَجِد لِلقَولِ مُضطَرَبا وَتَلقَ في كَنَفَيهِ السَهلَ وَالرُحُبا

صبرا على المطل ما لم يتله الكذب

أبو تمام
البسيط
صَبراً عَلى المَطلِ ما لَم يَتلُهُ الكَذِبُ فَلِلخُطوبِ إِذا سامَحتَها عُقَبُ

لعمرك لليأس غير المري

أبو تمام
المتقارب
لَعَمرُكَ لَليَأسُ غَيرُ المُري بِ خَيرٌ مِنَ الطَمَعِ الكاذِبِ

ليس يدري إلا اللطيف الخبير

أبو تمام
الخفيف
لَيسَ يَدري إِلّا اللَطيفُ الخَبيرُ أَيُّ شَيىءٍ تُطوى عَلَيهِ الصُدورُ

إما حججت فمقبول ومبرور

أبو تمام
البسيط
إِمّا حَجَجتَ فَمَقبولٌ وَمَبرورُ مُوَفَّرُ الحَظِّ مِنكَ الذَنبُ مَغفورُ

يا زائري ولك البقا قف بي وقل

حسن حسني الطويراني
الكامل
يا زائري وَلَكَ البَقا قف بي وَقُل رحم الإِله فكلنا رَهن الزَوالْ

وأخ أملى عليه اختلاط ال

أبو تمام
الخفيف
وَأَخٍ أَملى عَلَيهِ اِختِلاطُ ال دَهرِ طولَ التَقليبِ وَالتَصريفِ

نطقت مقلة الفتى الملهوف

أبو تمام
الخفيف
نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِ فَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ