العودة للتصفح الطويل السريع السريع
نطقت مقلة الفتى الملهوف
أبو تمامنَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِ
فَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ
تَرجَمَ الدَمعُ في صَحائِفِ خَدَّي
هِ سُطوراً مُؤَلَّفاتِ الحُروفِ
فَلَئِن شَطَّتِ الدِيارُ وَغالَ ال
دَهرُ في آلِفٍ وَفي مَألوفِ
وَتَبَدَّلتُ بِالبَشاشَةِ حُزناً
بَعدَ لَهوٍ في مَربَعٍ وَمصَيفِ
فَعَزائي بِأَنَّ عِرضي مَصونٌ
سائِغُ الوِردِ وَالسَماحُ خَليفي
ثُمَّ عِلمي عَلى حَداثَةِ سِنّي
بِصُروفِ الدُهورِ وَالتَصريفِ
راكِبٌ لِلأُمورِ في حَلبَةِ الأَي
يامِ لِلمُنجِياتِ أَو لِلحُتوفِ
ذو اِعتِداءٍ عَلى ثَراءِ فَتى الجو
دِ الشَريفِ الفَعالِ وَاِبنِ الشَريفِ
لَيتَ شِعري ماذا يُريبُكَ مِنّي
وَلَقَد فُقتَ فِطنَةَ الفَيلَسوفِ
إِنتَهِز فُرصَةً تَسُرُّكَ مِنّي
بِاِصطِناعِ الخَيراتِ وَالمَعروفِ
أَنا ذو مَنطِقٍ شَريفٍ لِإِعطا
ءٍ وَذو مَنطِقٍ لِمَنعٍ عَفيفِ
ما أُبالي إِذا عَنَتكَ أُموري
كَيفَ أَنحَت عَلَيَّ أَيدي الصُروفِ
قصائد مختارة
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
ما أقرب النازل بي في غد وإن
صالح بن عبد القدوس ما أَقرَب النازِل بي في غد وَإِن تَراخَت دارَه عَن لقا
مرت ليال وقلبي حائر قلق
إيليا ابو ماضي مَرَّت لَيالٍ وَقَلبِيَ حائِرٌ قَلِقٌ كَالفُلكِ في النَهرِ هاجَ النَوءُ مَجراهُ
العام الحادي شعر الهجري
هيلدا إسماعيل الدنيا.. كانت أقربَ للحدائقِ الشاسعة
ترجو بقاء دائما سرمدا
أبو الفتح البستي تَرجو بقاءً دائماً سَرْمَداً ودُونَ ما ترجوهُ خَرْطُ القَتادْ
ولقد كنت طائرا يألف الضوء
حسين سرحان ولقد كنتُ طائرًا يألفُ الضوءَ ولا يألفُ الدجى الغربيبا