العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط أحذ الكامل المتقارب
صبرا على المطل ما لم يتله الكذب
أبو تمامصَبراً عَلى المَطلِ ما لَم يَتلُهُ الكَذِبُ
فَلِلخُطوبِ إِذا سامَحتَها عُقَبُ
عَلى المَقاديرِ لَومٌ إِن رُميتُ بِهِ
مِن عادِلٍ وَعَلَيَّ السَعيُ وَالطَلَبُ
يا أَيُّها المَلِكُ النائي بِرُؤيَتِهِ
وَجودُهُ لِمُرَجّي جودِهِ كَثِبُ
لَيسَ الحِجابُ بِمُقصٍ عَنكَ لي أَمَلاً
إِنَّ السَماءَ تُرَجّى حينَ تَحتَجِبُ
ما دونَ بابِكَ لي بابٌ أَلوذُ بِهِ
وَلا وَراءَكَ لي مَثوىً وَمُطَّلَبُ
يا خَيرَ مَن سَمِعَت أُذنٌ بِهِ وَرَأَت
عَينٌ وَمَن وَرَدَت أَبوابَهُ العَرَبُ
أَمّا السُكوتُ فَمَطوِيٌّ عَلى عِدَةٍ
وَفي كَلامِكَ غُرُّ المالِ يُنتَهَبُ
قصائد مختارة
ورأيت الشريف في أعين الناس
الطرماح وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا سِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي
إذا هبت صبا الأسحار فاذكر
عمر الأنسي إِذا هَبَّت صَبا الأَسحار فَاِذكُر جَليس الذاكِرين وَبِرَّهُ اِشكُر
مهلا فإن سهام العين حين رمت
ابن فركون مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ ولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
ما جاءنا ممن مضى خلف
القاضي الفاضل ما جاءَنا مِمَّن مَضى خَلَفُ ماجاءَ إِلّا الخَلفُ لا الخَلَفُ
متيقظ لولا تضرم بأسه
ابن قسيم الحموي متيقظٌ لولا تضرم بأسه كاد الوشيج على يديه يورق
وعدتم وأخلفتم والفتى
الأبيوردي وَعدتُم وَأَخلَفتُمُ وَالفَتى إِلى ما يَلينُ بِهِ مُنجَذِبْ