قصائد قصيره
هلا سألت بني عيلان كلهم
عروة بن الورد
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ
عِندَ السِنينَ إِذا ما هَبَّتِ الريحُ
فهياك والأمر الذي إن تراحبت
الطفيل الغنوي
فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت
مَوارِدُهُ ضاقَت عَلَيكَ مَصادِرُه
إني امرؤ عافي إنائي شركة
عروة بن الورد
إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي إِنائِكَ واحِدُ
وأحمر كالديباج أما سماؤه
الطفيل الغنوي
وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ
فَرَيّا وَأَمّا أَرضُهُ فَمُحولُ
فذب عن العشيرة حيث كانت
الطفيل الغنوي
فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت
وَكُن مِن دونِ بَيضَتِها جِعالا
تظل رياح الصيف تنسج بينه
الطفيل الغنوي
تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ
وَبَينَ قَميصِ الرازِقِيِّ المُكَفَّفِ
ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
عروة بن الورد
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت
عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا
فما أم أدراص بأرض مضلة
الطفيل الغنوي
فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ
بِأَغدَرَ مِن قَيسٍ إِذا اللَيلُ أَظلَما
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد
أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ
حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
فإنك إن توضخ بدلوك تحتقر
الطفيل الغنوي
فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر
ذَنوبَكَ إِن أَكدَت عَلَيكَ النَوازِعُ
أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
عروة بن الورد
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها
فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
عروة بن الورد
إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا