العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الكامل
ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
عروة بن الوردوَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت
عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا
بِكُلِّ رُقاقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍ
وَلَدنٍ مِنَ الخَطِّيِّ قَد طُرَّ أَسمَرا
عَجِبتُ لَهُم إِذ يَخنُقونَ نُفوسَهُم
وَمَقتَلُهُم تَحتَ الوَغى كانَ أَعذَرا
يَشُدُّ الحَليمُ مِنهُمُ عَقدَ حَبلِهِ
أَلا إِنَّما يَأتي الَّذي كانَ حُذَّرا
قصائد مختارة
مشتملا بالسيف قد زارني
ابن الوردي مشتملاً بالسيفِ قد زارني وكنتُ لا أطمعُ في الطيفِ
ولقد وجدت على عمير حرة
الجحاف السلمي وَلَقَدْ وَجِدْتُ عَلَى عُمَيْرٍ حُرَّةً بَرَدَ الْغَلِيلُ وَحَرُّها لَمْ يَبْرَدِ
رضاء من الرحمن في كل ساعة
العُشاري رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعة يُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلو
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أبو الفضل الوليد أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ تِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِ
أمدحت أنت شمس العدل حقا
نقولا النقاش أمدحت أنت شمس العدل حقاً وكم من نورك الكون استضاءَ
مع النسيم العليل
حمد بن خليفة أبو شهاب مع النسيم العليل الهادئ الساري أهدي إليك تحياتي وأشعاري