قصائد قصيره
أذودهم عنكم وأنتم رئالة
الطفيل الغنوي
أَذودُهُمُ عَنكُم وَأَنتُم رِئالَةٌ
شِلالاً كَما ذيدَ النِهالُ الخَوامِسُ
دعيني للغنى أسعى فإني
عروة بن الورد
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي
رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ
نهوض بإشناق الديات وحملها
الطفيل الغنوي
نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها
وَثِقلُ الَّذي يَجني بِمَنكِبِهِ لَعبُ
فراشي فراش الضيف والبيت بيته
عروة بن الورد
فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ
وخل كنت عين الرشد منه
عروة بن الورد
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ
إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا
ودار يظعن العاهون عنها
الطفيل الغنوي
وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها
لِنِيَّتِهِم وَيَنسَونَ الذِماما
وفتية لبسوا الأدراع تحسبها
ابن بقي القرطبي
وفتية لبسوا الأدراع تحسبها
سلخ الأراقم إلا أنها رسب
جرب ولا تغترر بمحمدة
ابن بقي القرطبي
جرّب ولا تغترر بمحمدة
قد يقتل النور وهو تفاح
وبكل مسترخي الإزار منازل
الطفيل الغنوي
وَبِكُلِّ مُستَرخي الإِزارِ مُنازِلٍ
يَسمو إِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ
عجبت لمن أبقى على خمر دنه
ابن بقي القرطبي
عجبت لمن أبقى على خمر دنه
غداة رأى لوز الحديقة نوّرا
فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
الطفيل الغنوي
فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها
مَشيَ اللُيوثِ بِكُلِّ أَبيَضَ مُذهَبِ
حمامنا فيه فصل القيظ محتدم
ابن بقي القرطبي
حمامنا فيه فصل القيظ محتدم
وفيه للبرد حرّ غير ذي ضرر