قصائد قصيره
إذا الصديق رماني
الشريف العقيلي
إِذا الصَديقُ رَماني
جَمَعتُهُ بِالعِتابِ
اخلع على العين حلة الطرب
الشريف العقيلي
اِخلَع عَلى العَينِ حُلَّةَ الطَرَبِ
وَطَرِّزِ الإِقتِراحَ بِالنُخَبِ
وإنك عمري هل ترى ضوء بارق
كثير عزة
وَإِنَّكِ عَمري هَل تَرى ضوءَ بارِقٍ
عَريضِ السَنا ذي هَيدَبٍ مُتَزَحزِحِ
ما صار للقطر انسكاب
الشريف العقيلي
ما صارَ لِلقَطرِ اِنسِكابُ
إِلّا وَلِلبَرقِ التِهابُ
ليلتنا ليلة لها نسب
الشريف العقيلي
لَيلَتنا لَيلَةٌ لَها نَسَبُ
غُرَّتُها في جَبينِها الأَدَبُ
لا تلحظن من أنت مستهتر
الشريف العقيلي
لا تَلحَظَن مَن أَنتَ مُستَهتَرٌ
بِهِ إِذا كانَ عَلَيهِ رَقيب
ورق الجو حتى قيل هذا
جحظة البرمكي
وَرَقَّ الجَوُّ حَتّى قيلَ هذا
عِتابٌ بَينَ جَحظَةَ وَالزَمانِ
السحب قد نصبت في الجو أروقة
الشريف العقيلي
السُحبُ قَد نَصَبَت في الجَوِّ أَروِقَةً
أَطنابُها فَوقَ وَجهِ الأَرضِ تَنسَحِبُ
أمهات الثمار بين الروابي
الشريف العقيلي
أُمَّهاتُ الثِمارِ بَينَ الرَوابي
تائِهاتٌ يَلبَسنَ خُضرَ الثِيابِ
نوال ما لريضه وثوب
الشريف العقيلي
نَوالُ ما لِرَيِّضِهِ وَثُوبُ
وَبِشرٌ ما لِراكِدِهِ هُبوبُ
وكنت امرءا بالغور مني ضمانة
كثير عزة
وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ
وَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي
ولله في عرض السموات جنة
كلثوم العتابي
ولله في عرض السموات جنة
ولكنها محفوفة بالمكاره