العودة للتصفح المنسرح المتدارك الخفيف أحذ الكامل الهزج
وإنك عمري هل ترى ضوء بارق
كثير عزةوَإِنَّكِ عَمري هَل تَرى ضوءَ بارِقٍ
عَريضِ السَنا ذي هَيدَبٍ مُتَزَحزِحِ
قَعَدتُ لَهُ ذاتَ العِشاءِ أَشيمُهُ
بِمَرٍّ وَأَصحابي بِجُبَّةِ أَذرُحِ
وَمِنهُ بِذي دَورانَ لَمعٌ كَأَنَّهُ
بُعيدَ الكَرى كَفّا مُفيضٍ بِأَقداحِ
فَقُلتُ لَهُم لَمّا رَأَيتُ وَمِيضَهُ
لِيُروَوا بِهِ أَهلَ الهِجانِ المُكشَّحِ
قَبائِلَ مِن كَعبِ بنِ عَمروٍ كَأَنَّهُم
إِذا اِجتَمَعوا يومًا هِضابُ المُضَيَّحِ
تَحُلُّ أَدانِيهِم بِوَدَّانَ فالشَبا
وَمَسكِنُ أَقصاهُم بِشُهدٍ فَمِنصَحِ
قصائد مختارة
مصفرة الجسم وهي ناحلة
ابن حمديس مُصْفَرَّةُ الجسم وهي ناحلةٌ تستعْذِبُ العيشَ معْ تَعَذّبِها
سما في المعالي كهلنا ووليدنا
علي بن محمد الرمضان سما في المعالي كهلنا ووليدنا وسدنا فأهل الأرض طرا عبيدنا
الصبر ثوى لما حجبوا
مبارك بن حمد العقيلي الصبر ثوى لما حجبوا بدراً قد أذاب هواه الحشى
قلت للغادة البخيلة لما
مصطفى صادق الرافعي قلتُ للغادةِ البخيلةِ لما رفضتْ رقعتي وخافتْ جوابي
يا رب كم لك من يد عظمت
ابن معصوم يا ربِّ كَم لَكَ من يَدٍ عظُمَت عِندي فنِلتُ بها المُنى سَرحا
نزلنا السن نستنا
أبو بكر الشبلي نزلنا السِنَّ نَستَنّا وفينا من ترى حَنَّا