قصائد قصيره

رأيت أبا الوليد غداة جمع

كثير عزة
الوافر
رَأَيتُ أَبا الوَليدِ غَداةَ جَمعٍ بِهِ شَيبٌ وَمَا فَقَدَ الشَبابا

فكم من يتامى بوس قد جبرتها

كثير عزة
الطويل
فَكَم مِن يَتَامى بُوَّسٍ قَد جَبَرتَها وَأَلبَستَهَا مِن بَعدِ عُريٍ ثِيابَها

وأمنتني ثم عاقبتني

جحظة البرمكي
المتقارب
وَأَمَّنتَني ثُمَّ عاقَبتَني فَكانَ أَمانُ أَبي مُسلِمِ

هو التيس لؤما وهو إن راء غفلة

كثير عزة
الطويل
هُوَ التَيسُ لُؤماً وَهوَ إِن رَاءَ غَفلَةً مِنَ الجارِ أَو بَعضِ الصَحابَةِ ذيبُ

اذكر سعيدا بخلات سبقن له

كثير عزة
البسيط
اِذكُر سَعيداً بِخِلاَّتٍ سَبَقنَ لَهُ ميراثُ والدِهِ وَالعِرقُ مُنتَسِبُ

ازددت يا زيد من عجب فيا عجب

الشريف العقيلي
البسيط
اِزدَدتَ يا زَيدُ مِن عُجبٍ فَيا عَجَبُ العَقلِ عِندَ اِنقِلابِ الحالِ يَنقَلِبُ

رمتني على عميد بثينة بعدما

كثير عزة
الطويل
رَمَتني عَلى عَميدٍ بُثَينَة بَعدَما تَوَلَّى شَبابي واِرجَحَنَّ شَبابُها

عفت غيقة من أهلها فجنوبها

كثير عزة
الطويل
عَفَت غَيقَةٌ مِن أَهلِها فَجُنُوبُها فَرَوضَةُ حَسنا قاعُها فَكَثَيبُها

صد بعد الوصال تيها وعجبا

الشريف العقيلي
الخفيف
صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباً فَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربا

إذا الحب لم يحفظ لشكواي حرمة

الشريف العقيلي
الطويل
إِذا الحُبُّ لَم يَحفَظ لِشَكوايَ حُرمَةً وَلَم يَرعَ في حِفظي لَهُ حُرمَةَ الحُبِّ

رأيت ابنة الضمري عزة أصبحت

كثير عزة
الطويل
رَأَيتُ اِبنَةَ الضَمريِّ عَزّةَ أَصبَحَت كَمُحتَطبٍ ما يَلقَ بِالَيلِ يَحطِبِ

إني لأحفظ ود من صافيته

الشريف العقيلي
الكامل
إِنّي لأَحفَظُ وُدَّ مَن صافَيتُهُ وُدّي وَأَصفَحُ دائِباً عَن عَتبِهِ