قصائد فراق

أخفيت عزمك للفراق فما خفي

عبد المحسن الصوري
الكامل
أخفَيتَ عَزمكَ للفِراقِ فَما خَفي حذراً عَلى قَلبِ المُعنَّى المُدنِفِ

تالله ما استحسنت من بعد فرقتكم

الطغرائي
البسيط
تاللّهِ ما استحسنَتْ من بعدِ فُرقَتِكُمْ عيني سِواكم ولا استمتعتُ بالنَّظَرِ

إن قلبي لديغ رقط الفراق

عمر اليافي
الخفيف
إنّ قلبي لديغ رُقط الفراقِ ليس يشفى ولو رقى ألفَ راقِ

لي منكم ورد الكتاب وضمنه

عمر اليافي
الكامل
لي منكمُ وردَ الكتابُ وضمنه نشرُ الّذي تطوى عليه سرائري

لعلكم بعد التجنب والهجر

ابن السيد البطليوسي
الطويل
لعلكم بعد التجنب والهجر تديلون من بعد وتشفون من ضر

إذا الأفق لم يسمح برائق بدرها

ابن فركون
الطويل
إذا الأفْقُ لم يسْمَحْ برائِقِ بدرِها أُعَلِّلُ قلبي المُسْتهامَ بذِكْرِها

يريك التباشير التي قد تألقت

ابن فركون
الطويل
يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ

عسى من ديار الظاعنين بشير

عرقلة الدمشقي
الطويل
عَسى مِن دِيارِ الظاعِنينَ بَشيرُ وَمِن جَورِ أَيّامِ الفِراقِ مُجيرُ

إلى كم لا يفارقني الفراق

عرقلة الدمشقي
الوافر
إِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُ وَأَحمِلُ في الهَوى ما لا يُطاقُ

ومهفهف كالرمح يحمل مثله

عرقلة الدمشقي
الكامل
وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ قَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُ

أراك الدهر تمنحني صدودا

إبراهيم الطباطبائي
الوافر
أراك الدهر تمنحني صدودا متى ترعى المودة والعهودا

غداة نأي الصبر الجميل مودعا

الهبل
الطويل
غَدَاةَ نأي الصَّبرُ الجميلُ مودِّعاً ولِلْبينِ إرعادٌ علينا وإبراقُ