قصائد فراق
عسى من ديار الظاعنين بشير
عرقلة الدمشقي
عَسى مِن دِيارِ الظاعِنينَ بَشيرُ
وَمِن جَورِ أَيّامِ الفِراقِ مُجيرُ
إلى كم لا يفارقني الفراق
عرقلة الدمشقي
إِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُ
وَأَحمِلُ في الهَوى ما لا يُطاقُ
ومهفهف كالرمح يحمل مثله
عرقلة الدمشقي
وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ
قَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُ
أراك الدهر تمنحني صدودا
إبراهيم الطباطبائي
أراك الدهر تمنحني صدودا
متى ترعى المودة والعهودا
غداة نأي الصبر الجميل مودعا
الهبل
غَدَاةَ نأي الصَّبرُ الجميلُ مودِّعاً
ولِلْبينِ إرعادٌ علينا وإبراقُ
ما كان ظني فيك مولاي أن
الهبل
ما كانَ ظنّي فيك مولايَ أنْ
تبلغَ في الهجرِ إلى ما أرى
يا من هجاني عامدا
الهبل
يا مَن هَجاني عَامداً
ومحلّه عندي مكينُ
الرحيل
عبد السلام العجيلي
شقَّ القطارُ بركبهِ جوفَ البهيمْ
والنجمُ يرقبُ في خفوقٍ مستديم
أما لك لا ترثي لحاله مكمد
ابن سهل الأندلسي
أَما لَكَ لا تَرثي لِحالِهِ مُكمَدِ
فَيَنسَخَ هَجرَ اليَومَ وَصلُكَ في غَدِ
هذي عزائم عتبي تفرق ما
أبو طالب المأموني
هذي عزائم عتبي تفرق ما
بين الجماجم والأعناق إن عتبا
قد قرق الدهر بين الحي بالظعن
تميم بن أبي بن مقبل
قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
وبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ
لما أمت إذ بعدت عند انطلاقك
تميم الفاطمي
لما أمت إِذْ بعدتَ عند انطلاقِكْ
إنني لست مُدْنَفاً لِفِراقِكْ