قصائد فراق
يا سادة رحلوا بالروح عن بلدي
سليمان الصولة
يا سادةً رحلوا بالروح عن بلدي
وخلفوني قتيل الوجد والكمد
تلثم خدها ذوب الدراري
سليمان الصولة
تلثم خدها ذوب الدراري
نهار عتابها لفراق داري
خليلي ما أحلى المدام الذي صفا
سليمان الصولة
خليلي ما أحلى المدام الذي صفا
على خد ساقٍ بعد هجرانه صفا
لأخلعن عذارى في محبتكم
أبو الحسن الششتري
لأخلعَنّ عذَارى في مَحبتَّكُمْ
بِحوَلكم لا بِحولي لا ولا حِيَلي
رضي المتيم في الهوى بجنونه
أبو الحسن الششتري
رَضِيَ المتيم في الهوَى بجنُونِه
خلُّوه يفَنىّ عُمرَه بفُنونِهْ
نلت حبي وجل قربي
أبو الحسن الششتري
نلتُ حِبي وجلَّ قُربي
وصرتُ مجموعْ
يا مذكري أوطاني
أبو الحسن الششتري
يا مُذَكِري أوطاني
وإِلْفي وخُلاّني
في القلب من حر الفراق شواظ
الطغرائي
في القلبِ من حَرِّ الفِراقِ شُوَاظُ
والدمعُ قد شَرِقَتْ به الألحاظُ
ودعت طيب العيش ساعة ودعا
الطغرائي
ودَّعْتُ طِيبَ العيشِ ساعةَ ودَّعَا
وصممتُ إِذ نادَى الفِراقُ فأسمعَا
يخوفني فراقك وهو مما
الطغرائي
يُخوِّفُنِي فراقُكَ وهو مِمَّا
هممتُ بهِ على حَبْلِ الذِراعِ
فما لي بعد بعدك بعدما
الحلاج
فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَما
تَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُ
ما لي جفيت وكنت لا أجفى
الحلاج
ما لي جُفيتُ وَكُنتُ لا أُجفى
وَدَلائِلُ الهِجرانِ لا تَخفى