قصائد فراق
أومى لتقبيل البساط خنوعا
يوسف بن هارون الرمادي
أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعا
فَوَضَعتُ خَدّي في التُّراب خُضُوعا
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
يوسف بن هارون الرمادي
وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى
وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ
طفل البلاغة
عبد الخالق كيطان
ستأفل شمسي مرّة،
وستكون الأخيرة
ما ضر من بفؤاد الصب قد رحلوا
ابن سودون
ما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوا
لو انهم صحبوه ساعة ارتحلوا
لو كان في أن يزور وزر
عبد المحسن الصوري
لو كانَ في أن يزورَ وِزرُ
لأصبحَ الهجرُ فيهِ أجرُ
وكنت أرى تصاريف الليالي
عبد المحسن الصوري
وكنتُ أرَى تَصاريفَ الليالي
مفرَّقةً على شرفِ اجتِماعِ
أخفيت عزمك للفراق فما خفي
عبد المحسن الصوري
أخفَيتَ عَزمكَ للفِراقِ فَما خَفي
حذراً عَلى قَلبِ المُعنَّى المُدنِفِ
تالله ما استحسنت من بعد فرقتكم
الطغرائي
تاللّهِ ما استحسنَتْ من بعدِ فُرقَتِكُمْ
عيني سِواكم ولا استمتعتُ بالنَّظَرِ
لي منكم ورد الكتاب وضمنه
عمر اليافي
لي منكمُ وردَ الكتابُ وضمنه
نشرُ الّذي تطوى عليه سرائري
لعلكم بعد التجنب والهجر
ابن السيد البطليوسي
لعلكم بعد التجنب والهجر
تديلون من بعد وتشفون من ضر
إذا الأفق لم يسمح برائق بدرها
ابن فركون
إذا الأفْقُ لم يسْمَحْ برائِقِ بدرِها
أُعَلِّلُ قلبي المُسْتهامَ بذِكْرِها
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون
يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ
فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ