قصائد فراق
وداعك مثل وداع الربيع
دعبل الخزاعي
وَداعُكَ مِثلُ وَداعِ الرَبيعِ
وَفَقدُكَ مِثلُ اِفتِقادِ الدِيَم
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
قيس بن الملوح
فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي
وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
ومما شجاني أنها يوم ودعت
قيس بن الملوح
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت
تَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدري
وحدثت نفسي بالفراق أروضها
قيس بن الملوح
وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُها
فَقالَت رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبري
منعت عن التسليم يوم وداعها
قيس بن الملوح
مُنِعتُ عَنِ التَسليمِ يَومَ وَداعِها
فَوَدَّعتُها بِالطَرفِ وَالعَينُ تَدمَعُ
وتفرقوا بعد الجميع بغبطة
قيس بن الملوح
وَتَفَرَّقوا بَعدَ الجَميعِ بِغِبطَةٍ
لا بُدَّ أَن يَتَفَرَّقَ الجيرانُ
اذهبي في كلاءة الرحمن
قيس بن الملوح
اِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِ
أَنتِ مِنّي في ذِمَّةٍ وَأَمانِ
ألا أيها الطير المحلق غاديا
قيس بن الملوح
أَلا أَيُّها الطَيرُ المُحَلِّقُ غادِياً
تَحَمَّل سَلامي لا تَذَرني مُنادِيا
سأفر من وطن
عبد الوهاب لاتينوس
سأفرُّ مِن وطن تلهب ظهري بالسياط
ليل نهار
وقد كنت تلقاني بوجه لقربه
ابن حزم الأندلسي
وقد كنت تلقاني بوجه لقربه
تدان وللهجران عن قربه سخط
لقد هجرتني أم سعد وحبها
هلال بن سعيد العماني
لَقَد هَجَرتْني أمُّ سَعْدٍ وحُبُّها
يَدِبُّ بأعضائي دَبِيْبَ دِماهَا
كرة الثلج
أحمد بشير العيلة
المنفَى
حمضٌ مسكوبٌ فوق الجلد