قصائد فراق
باقة جمر
طه محمد علي
إحترقي وحدك
أيتها الظبية البرّية
ندم
طه محمد علي
لأنتِ في خاطري
نجمةُ بَلًّور ولهبْ
لم يكن!
طه محمد علي
نحن لم نبك
ساعة الوداع!
ريم أنست للصد لما نفرت
شهاب الدين الخلوف
رِيمٌ أنِسَتْ لِلصَّدّ لَمَّا نَفَرَتْ
لِلْقَلْبِ فَرَتْ
ألا صرمت من سلمى الزماما
خفاف بن ندبة السلمي
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما
وَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواما
وداعك مثل وداع الربيع
دعبل الخزاعي
وَداعُكَ مِثلُ وَداعِ الرَبيعِ
وَفَقدُكَ مِثلُ اِفتِقادِ الدِيَم
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
قيس بن الملوح
فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي
وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
ومما شجاني أنها يوم ودعت
قيس بن الملوح
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت
تَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدري
وحدثت نفسي بالفراق أروضها
قيس بن الملوح
وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُها
فَقالَت رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبري
منعت عن التسليم يوم وداعها
قيس بن الملوح
مُنِعتُ عَنِ التَسليمِ يَومَ وَداعِها
فَوَدَّعتُها بِالطَرفِ وَالعَينُ تَدمَعُ
وتفرقوا بعد الجميع بغبطة
قيس بن الملوح
وَتَفَرَّقوا بَعدَ الجَميعِ بِغِبطَةٍ
لا بُدَّ أَن يَتَفَرَّقَ الجيرانُ
اذهبي في كلاءة الرحمن
قيس بن الملوح
اِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِ
أَنتِ مِنّي في ذِمَّةٍ وَأَمانِ