قصائد فراق

لا وبرد اللقا وحر الفراق

شهاب الدين الخلوف
الخفيف
لاَ وَبَرْدِ اللَّقَا وَحَرّ الفِرَاقِ مَا لِقَلْبِي من لَسْعِةِ البَيْنِ رَاقِ

يا ساكني أرض الهراة أما كفى

بهاء الدين العاملي
يا ساكني أرض الهراة أما كفى هذا الفراق بلى وحق المصطفى

لما نظر الجفن ضعيفا نهكا

بهاء الدين العاملي
لما نظر الجفن ضعيفا نهكا من فرقته رق لضعفي وبكي

إن كان فراقنا على التحقيق

بهاء الدين العاملي
إن كان فراقنا على التحقيق هذي كبدي أحق بالتمزيق

بعثن غداة تقويض الخيام

التهامي
الوافر
بَعثنَ غداةَ تَقويضِ الخِيامِ مَنيَّة كُلَّ صَبٍ مُستَهامِ

نثار من ذاكرة الأرجوان

طه محمد علي
عندما تنتصب العتمة أمامي فجأة

الحذاء المقلوب

طه محمد علي
دروب كَفّك مُطْفأَة

باقة جمر

طه محمد علي
إحترقي وحدك أيتها الظبية البرّية

ندم

طه محمد علي
لأنتِ في خاطري نجمةُ بَلًّور ولهبْ

لم يكن!

طه محمد علي
نحن لم نبك ساعة الوداع!

ريم أنست للصد لما نفرت

شهاب الدين الخلوف
رِيمٌ أنِسَتْ لِلصَّدّ لَمَّا نَفَرَتْ لِلْقَلْبِ فَرَتْ

ألا صرمت من سلمى الزماما

خفاف بن ندبة السلمي
الوافر
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما وَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواما