العودة للتصفح

الحذاء المقلوب

طه محمد علي
دروب كَفّك
مُطْفأَة
في الأماسي
مُهرُ حظّك مذبوح
في العشايا
ومع تبدر الحزن :
حذاءُ طالعك الذي
بك حلّق في الوهم
يوماً
إلى هناك ..
هو الآن :
مقلوبٌ على فمه
وهو حالَ إيراق الجوى
عند تحجر نسائم كُوى الأحلام
في الفجر
لا يوحي :
بغير تشنج الخُطى
لا يشهد إلاّ على :
ترهُول القدم .
أما حُبُكَ
حبُكَ الذي
حارت الخلائق فيه
حُبك المادّ
ظلال خيامه
على وحل خرائب فألك
فكعهده :
لا يستشعر بردَه سواك
لا يُحرّق بلظى جمرِهِ إلاّك
طه محمد علي
قرأها في
(جامعة بنسلفانيا )
6|3|2002

قصائد مختارة

فؤادي والهوى نهب

بلبل الغرام الحاجري
الهزج
فُؤادي وَالهَوى نَهبُ وَطَرفي دَمعُهُ سَكبُ

عهدي بقومي في السنين إذا

عويف القوافي
أحذ الكامل
عَهدي بِقَومي في السِنينِ إِذا قُحِطَ الزَمانُ قُدورَهُم تَغلي

خليلي جار الدهر عني وأحمد

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
خليليّ جار الدّهر عنّي وأحمدُ فموتي خيرٌ من حياتي وأحمدُ

قم صاح نلتقط اللذات إن ذهلت

صفي الدين الحلي
البسيط
قُم صاحِ نَلتَقِطِ اللَذّاتِ إِن ذَهَلَت بَنو اللَقيطَةِ مِن ذُهلِ بنِ شَيبانا

لدولة الترك أشكو

حسن كامل الصيرفي
المجتث
لِدَولَةِ التُركِ أَشكو هَولَ الهَوى وَاِنهِيالَه

آه منها وعليها

عبد الحميد الرافعي
مجزوء الرمل
آه منها وعليهاغادةٌ مِلْتُ إليهاكلما رمتُ وصالاًقطّبت لي حاجبيهاثم هزّت لي بعُجبٍودلالٍ منكبيهاشغف البدرُ بها مثــلِي فكنّا غرضيهاصوّبت نحوي وقالتلسهام اللحظ ويهافأصابتني لأنّيكنت أشقى عاشقيهاغارت الأغصانُ منهاحين أَلْوَتْ معطفيهاأين في الروضاتِ غصنٌحائزٌ رمانتيهاتخطف الأبصار إنْ ماكشفت عن معصميهاوليَ اللهُ إذا ماحسرت عن ناهديهافلقت حبّةَ قلبيجعلتها شامتيهاوشوتها وقلّتهافوق ناري وجنتيهاكيف أسلوها وموتيوحياتي في يديهاقتلتني بسيوفٍجرّدت من مقلتيهاثم أحيتني براحٍعُصرت من شفتيهالعبت بي كيف شاءتفي الهوى ويلي عليها