العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الكامل الوافر
لدولة الترك أشكو
حسن كامل الصيرفيلِدَولَةِ التُركِ أَشكو
هَولَ الهَوى وَاِنهِيالَه
وَما يُعانيهِ قَلبي
مِن جَورِ تِلكَ الغَزالَه
وَغايَةَ الأَمرِ أَنّي
مَلَلَتُ كُلَّ المَلالَه
وَقَد أَتَيتُ إِلَيهِم
أُريدُ مِنهُم عَدالَه
قصائد مختارة
رسمة
خميس لطفي جَلَسَتْ على الأنقاض تنظر حائرةْ . يا للبراءةِ .. في العيون الناظرةْ .
أيوعد فقع كامن بقراره
ابن نباتة السعدي أَيوعِدُ فَقْعٌ كامنٌ بقَرَاره ذُؤابةَ طَوْدٍ من تِهامةَ أَغلَبَا
ماس عجبا بعطفه وترنح
حسن كامل الصيرفي ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّح ذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَح
وإن الله ذاق حلوم قيس
يزيد بن الصعق وَإِنَّ اللَّهَ ذاقَ حُلُومَ قَيْسٍ فَلَمَّا ذاقَ خِفَّتَها قَلاَها
الحر اصبح في هواك رقيقا
أبو المحاسن الكربلائي الحر اصبح في هواك رقيقا يهدي لوجنتك النسيب رقيقا
حبيبي كم مجانبة وصد
ابن الوردي حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ علوٌّ منك ذلك أمْ غلوُّ