قصائد فخر
تنفي الحصى صعداً شرقي منسمها
أبو داود الإيادي
تَنْفِي الْحَصَى صُعُداً شَرْقِيَّ مَنْسَمِهَا
نَفْيَ الْغُرَابِ بِأَعْلَى أَنْفِهِ الْغَرَدَا
ألم تسأل الأطلال من أم جندب
أبو مزاحم الثمالي
أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ مِن أُمِّ جُندَبِ
عَفَت غَيرَ تَأميرِ الرِباعِ وَمِذنَبِ
ألا أيها الزاري علي بأنني
زينب بنت مالك
أَلا أَيُّها الزَّارِي عَلَيَّ بِأَنَّنِي
نِزارِيَّةٌ أَبْكِي كَرِيماً يَمانِيا
يا صاحبي ألا لا حي بالوادي
السليك بن السلكة
يا صاحَبَيَّ ألا لا حَيَّ بالوادي
إلاّ عبيدٌ وآمٌ بين أذواد
بخثعم إن بقيت وإن أبوه
السليك بن السلكة
بخثعم إنْ بقيت واِن أبوه
أوارٌ بينَ بيشَةَ أو جُفَارِ
فهذه مدة خمس ولاء
السليك بن السلكة
فهذي مدَّةٌ خمسٌ ولاءٌ
وسادِسَةٌ على جَنبي عِشَارِ
فلو كنت بعض المقرفين رددتها
السليك بن السلكة
فلو كنتُ بعضَ المُقرفينَ ردَدْتُها
بِخَطْمَـةَ إذْ هابَ الجبانُ وخَيَّما
إذا طابقن لا يبقين زخا
السليك بن السلكة
إذا طابقْنَ لا يُبْقِينَ زخاً
يُصيدُكَ قافلاً والمخُّ رارُ
ينام بإحدى مقلتيه ويتقي
السليك بن السلكة
ينامُ بإحدى مقْلتيَه ويتقَّي
بأخرى المَنايا من خلالِ المسالكِ
يكذبني العمران عمرو بن جندب
السليك بن السلكة
يُكَذِّبُنِي الْعَمْرَانِ عَمْرُو بْنُ جُنْدَبٍ
وَعَمْرُو بْنِ سَعْدٍ وَالْمُكَذِّبُ أَكْذَبُ
دماء ثلاثة أردت قناتي
السليك بن السلكة
دِمَاءُ ثَلَاثَةٍ أَرْدَتْ قَنَاتِي
وَخَاذِفِ طَعْنَةٍ بِقَفَا يَسَارِ
كأن مفالق الهامات منهم
السليك بن السلكة
كَأَنَّ مَفَالِقَ الْهَامَاتِ مِنْهُمْ
صَرَايَاتٌ تَهَادَتْهَا الْجَوَارِي