قصائد فخر

ألا أبلغ فتاة بني زبيد

الأجدع الهمداني
الوافر
أَلا أَبْلِغْ فَتاةَ بَنِي زُبَيْدٍ كُبَيْشَةَ وَالْحَدِيث لَهُ نَماءُ

لما أتى من قصي رسول

رزاح بن ربيعة النهدي
المتقارب
لَمَّا أَتَى مِنْ قُصَيٍّ رَسُولٌ فَقالَ الرَّسُولُ أَجِيبُوا الْخَلِيلا

دعيني من سنادك إن حزنا

رزاح بن ربيعة النهدي
الوافر
دَعِينِي مِنْ سِنادِكِ إِنَّ حَزْناً وَسَهْلاً لَيْسَ بَعْدَهُما رُقُودُ

إني في الحياة أخو قصي

رزاح بن ربيعة النهدي
الوافر
إِنِّي فِي الْحَياةِ أَخُو قُصَيٍّ إِذا ما مَسَّهُ ضَيْمٌ أَبَيْتُ

ألا من مبلغ فتيان قومي

قرين بن مصاد
الوافر
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي بِما لاقَيْتُ بَعْدَهُمُ جَمِيعا

فلم تر عيني مثل أم مؤيمل

أبو كليب العامري
الطويل
تراها أمامَ الغانياتِ كأنّها أميرٌ عليه هيبةٌ وقَبُولُ

إن بني عدنان في علاها

عمرو بن الفاره
الرجز
إِنَّ بَنِي عَدْنانَ فِي عُلاها ..............

قد عدتني حروب تغلب في القين

عبيد بن قرعص
الخفيف
قَدْ عَدَتْنِي حُرُوبُ تَغْلِبَ فِي الْقَيْـ ـنِ وَحَرْبٌ فِي سَلْهَمٍ وَصُداءِ

هكذا تقتحم القدس

عمر أبو ريشة
الرمل
صاح يا عبد فرف الطيب واستعر الكأس وضج المضجع

ولكني ربيعة بن حصن

ربيعة بن حصن
الوافر
وَلَكِنِّي رَبِيعَةٌ بْنٌ حِصْنٍ فَقَدْ عَلِمَ الْفَوارِسُ ما مَنَابِي

وما كان من نسر هجف قتلته

عمرو بن خالد السبيعي
الطويل
وَما كانَ مِن نَسرٍ هِجَفِّ قَتلتُهُ بَوادي حُراضٍ ما تُعَدُّ مُرادُ

تركت كعبا وكعب قائم ردن

عمرو بن شراحيل
البسيط
تَرَكْتُ كَعْباً وَكَعْبٌ قائِمٌ رَدِنٌ كَأَنَّهُ مِنْ جِمالِ الرِّيفِ مَهْشُومُ