قصائد فخر
بحمد الإله وامرئ هو دلني
السليك بن السلكة
بِحَمْدِ الْإِلَهِ وَامْرِئٍ هُوَ دَلَّنِي
حَوَيْتُ النِّهَابَ مِنْ قَضِيبٍ وَتَحْتَمَا
ألا إن سيارا ووقدان إذ جنوا
عمرو بن أسود الطهوي
أَلا إِنَّ سَيَّاراً وَوَقْدانَ إِذْ جَنَوْا
عَلَى قَوْمِهِمْ لَمْ يَخْذُلُوا أَوْ مُجَمَّعا
تلوم ولا تدري بأية بلدة
عمرو بن أسود الطهوي
تَلُومُ وَلا تَدْرِي بِأَيَّةِ بَلْدَةٍ
هَوايَ وَلا وَجْهِي الَّذِي أَتَيَمَّمُ
وأقسمت لا تأتيك مني خفارة
لقيط بن زرارة
وَأَقْسَمْتُ لا تَأْتِيكَ مِنِّي خَفارَةٌ
عَلى الْكُثْرِ إِنْ لاقَيْتَنِي وَمُسِيفا
ذهبت معد بالعلاء ونهشل
لقيط بن زرارة
ذَهَبَتْ مَعَدٌّ بِالْعَلاءِ وَنَهْشَلٌ
مِنْ بَيْنِ تالِي شَعْرِهِ وَمُمَرِّقِ
فهل أنا إلا مثل سيقة العدى
لقيط بن زرارة
فَهَلْ أَنا إِلَّا مِثْلُ سَيِّقَةِ الْعِدَى
إِنِ اسْتَقْدَمَتْ نَحْرٌ وَإِنْ جَبَّأَتْ عَقْرُ
تمناني ليلقاني شريح
لقيط بن زرارة
تَمَنَّانِي لِيَلْقانِي شُرَيْحٌ
أَبا التُّفَّاحِ إِنِّي غَيْرُ مُهْدِ
فقل لبني سعد فما لي وما لكم
لقيط بن زرارة
فَقُلْ لِبَنِي سَعْدٍ فَما لِي وَما لَكُمْ
تُرِقُّونَ مِنِّي ما اسْتَطَعْتُمْ وَأُعْتِقُ
فإنك لو غطيت أرجاء هوة
لقيط بن زرارة
فَإِنَّكَ لَوْ غَطَّيْتَ أَرْجاءَ هُوَّةٍ
مُغَمَّسَةٍ لا يُسْتَبانُ تُرابُها
قد عشت في الناس أطوارا على خلق
لقيط بن زرارة
قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْواراً عَلَى خُلُقٍ
شَتَّى وَقاسَيْتُ فِيها اللِّينَ وَالْقَطَعا
وإني من القوم الذين عرفتهم
لقيط بن زرارة
وإِنِّي منَ القَوْمِ الَّذِينَ عَرَفْتَهُمْ
إِذا ماتَ منهم سَيِّدٌ قام صاحِبُهْ
إن تقتلوا منا غلاما فإننا
لقيط بن زرارة
إِنْ تَقْتُلُوا مِنَّا غُلاماً فَإِنَّنا
أَبَأْنا بِهِ مَأْوى الصَّعَالِيكِ أَشْيَما