قصائد غزل
هل تعرف الحسناء تفخر
صردر
هل تعرفُ الحسناءَ تَف
خَر بالبروز على الطريقِ
غنت وتابعت الغناء بجسها
عبد الحسين الأزري
غنت وتابعت الغناء بجسها
أوتار عودٍ كان بين يديها
لعل وعسى
زياد السعودي
اركضي في لغتي يا ظبيتي
وامنحي قنديلَ شعري قَبَسا
أرخى الضفائر
زياد السعودي
أرْخي الضَّفائرَ عَلّ الشّعْرَ يُلْهِمُني
شِعْراً يُكَفكِفُ دمعَ الحرفِ في وَرَقي
اني اتيتك لاجئا
زياد السعودي
يا قلبيَ المَنْظومَ في جيدِ السّهَرْ
كَمْ مِن وجيبٍ في وتينِكَ قدْ عَبَرْ
في حضرة الخفر
زياد السعودي
غَيْداقَةٌ كالرُّؤى والحُسْنُ مِئْزَرُها
سَبَتْ فؤادي وخَطَّتْ في الهَوى قَدَري
كعبة الحسن
زياد السعودي
مِنْ مائسِ البانِ قُدّ القَدُّ واتّسَقا
قدٌّ تَميّدَ سُبْحانَ الذي خَلَقا
صنوَ الروح
زياد السعودي
نَحْسُ حلاجٍ تَلَظّى في دَمي
وَبَناتُ الصَّدْرِ أذْكَتْ ألَمي
سرّ الهوى
زياد السعودي
سِرُّ الهَوى في مُهْجَتي انْدَلَعا
وإليْهِ كُلّي مُدْنفًا هُرِعا
برق تجلى من ثنيات الديم
زياد السعودي
قَدْ جُنَّ قيْسٌ في هوى لَيْلى ولَمْ
يَجْنِ الوِصالَ ليتّقي مُرَّ السَّقَم
لما وجد السوار مس الخصر
نظام الدين الأصفهاني
لَمّا وَجَدَ السِوارُ مَسَّ الخُصُرِ
قامَت وَسرت تَسبق شأوَ النَظَرِ
يا سائلتي عن ابنة الأقوام
نظام الدين الأصفهاني
يا سائِلَتي عَنِ ابنَةِ الأَقوامِ
قَد جاوزَ حسنُها مَدى الأَوهامِ