قصائد غزل
ربما
عاطف الجندي
رتلتُ آيكِ واكتشفتُ قتيلا
لما نظرتُ إلى الوراءِ قليلا
أرسم ديار بالستارين تعرف
عبيد السلامي
أَرَسْمَ دِيارٍ بِالسِّتارَيْنِ تَعْرِفُ
عَفَتْها شَمالٌ ذاتُ نِيرَيْنِ حَرْجَفُ
مليح الدل والحدقه
أبو هفان المهزمي
مليح الدَلِّ والحدقه
بديعٌ والذي خَلَقَه
سلوى الجميلة ما ابهى محياك
إبراهيم نجم الأسود
سلوى الجميلة ما ابهى محياك
سبحان من شعاع الشمس سواك
أمضرة بالبدر طالعة
الشريف الرضي
أَمُضِرَّةٌ بِالبَدرِ طالِعَةٌ
عِندَ العُيونِ وَضَرَّةُ الشَمسِ
ما لخيال الحبيب قد طرقا
الشريف الرضي
ما لِخَيالِ الحَبيبِ قَد طَرَقا
وَما لِهَذا المُحِبِّ قَد قَلِقا
ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى
الشريف الرضي
وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوى
يَضُمُّ إِلى نَحري غَزالاً مُنَعَّما
مذ هاجر الأمصار درويش العلا
حنا الأسعد
مذ هاجر الأمصار درويش العُلا
وبحبّ هندٍ سار لا يبغي الوَسَن
وهدية مر لديك مذاقها
حنا الأسعد
وهديةٍ مرٌّ لديك مذاقها
وتمثَّلت في خلقِها أخلاقُها
مذ أتت منزلي لتغنم أجري
حنا الأسعد
مذ أتت منزلي لتغنم أجري
ضوَّءَت سمكهُ بأنوار بدري
مذ شامني عاذلي قد ذبت من كمدي
حنا الأسعد
مذ شامني عاذلي قد ذبت من كمدي
فقال دع ذا ولا تحزن على آحدِ
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد
لهيب الخد حين بدا لعيني
هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ