قصائد غزل
رأيت حبة قلبي حين لاح لها
حنا الأسعد
رأيت حبة قلبي حين لاح لها
بدر المحيا لقد حُفَّت بأنوارِ
أراني مدهوشا بحال جهلتها
حنا الأسعد
أراني مدهوشاً بحالٍ جهلتُها
وطفتُ فيافي الفكر فيها وجلتُها
يا جاحدا فعل الظبي أجفانها
حنا الأسعد
يا جاحداً فعل الظُبي أجفانها
فسهام أجفان الظِبا لشديدَه
ومذ سل لي طرفا حساما كأنه
حنا الأسعد
ومذ سلَّ لي طرفا حساماً كأنَّهُ
على جفن حور العين بالغنج سنَّهُ
مذ بات قلبي من خمر اللما ثملا
حنا الأسعد
مذ بات قلبيَ من خمر اللما ثمِلا
أضحى غراميَ ما بين الورى مثلا
أيا ظالمي بالهجر من دون ذلة
حنا الأسعد
أيا ظالمي بالهجر من دون ذلةِ
رويداً دع الهجرانَ وأنعم بوصلةِ
حمامة جرعى صهوة المنزل أهدري
حنا الأسعد
حمامة جرعى صهوة المنزل أهدري
وعنّي لحور العين بالجزع خبِّري
صبيحة وجه من مباسم ثغرها
حنا الأسعد
صبيحة وجهٍ من مباسم ثغرها
أعادت لنا الليلَ البهيمَ صباحا
در بدا فوق الجبين كأنه
حنا الأسعد
درٌّ بدا فوق الجبين كأنَّهُ
قرطٌ بفرق الشمس لاح فأنورا
ماست بقد مثل غصن أهيف
حنا الأسعد
ماست بقدٍ مثل غصنٍ أهيفِ
حسناءُ تصطاد الفؤاد بمرهفِ
يسح لكم طرفي من الوجد كلما
حنا الأسعد
يسحُّ لكم طرفي من الوجد كُلَّما
تمايل غصنٌ أو رأى البدر في السما
يا أيها الرشأ الذي
حنا الأسعد
يا أيها الرشأ الذي
يسمو الزواهر بالزَهَر